موظفة في "برجر كينج" تواجه زبون إسرائيلي بفلسطين حرة.. ماذا حدث لها
أقيلت أريانا هاميلتون من عملها في سلسلة مطاعم الوجبات السريعة عقب شجار مع زبون إسرائيلي، لكنها تمكنت من جمع نحو 100 ألف دولار عبر الإنترنت "لتغطية احتياجاتها الأساسية حتى تجد وظيفة جديدة".
وكشفت صحيفة يديعوت احرونوت، أنه نجحت موظفة سابقة في مطعم "برجر كينج" أُقيلت من عملها بعد أن صرخت بوجه زبون إسرائيلي بعبارة "حرروا فلسطين"، في جمع ما يقارب 100 ألف دولار عبر حملة لتمويل الجماعي على شبكة الإنترنت.
تفاصيل المواجهة داخل المطعم
وقع الحادث في أحد فروع السلسلة بمنطقة برينيجسفيل بولاية بنسلفانيا، عندما كان الزبون رامي فاينشتاين—وهو موسيقاني أمريكي قدم نفسه على أنه قادم من إسرائيل وكان يرتدي قلادة "نجمة داوود"—يطلب أطباقًا لعائلته.
وعندما سألته الموظفة أريانا هاميلتون عن موطنه وأجاب بأنه من إسرائيل، خاطبته قائلاً: "حرروا فلسطين".
وأوضح فاينشتاين في مقطع فيديو أن الموقف جعله يشعر بالتهديد، مما دفعه لاسترداد أمواله ومغادرة المكان، قبل أن ينشر التسجيل عبر شبكات التواصل متسائلًا عما إذا كانت مطاعم "برغر كينغ" بيئة آمنة للزبائن اليهود.
موقف الموظفة وحملة التبرعات
في المقابل، صرحت هاميلتون عبر حسابها على منصة "إنستجرام" بأن ما حدث يندرج تحت حرية التعبير ولا يعبر عن عدائية تجاه الزبون، مشيرة إلى أنها خسرت عملها بسببه. وأوضحت أن فاينشتاين ادعى في البداية أنه من ولاية نيو جيرسي، قبل أن يبرز القلادة ويذكر أنه من إسرائيل، وهو ما دفعها لترديد العبارة.
وأكدت الموظفة أنها لا تنوي التراجع عن موقفها وستواصل التعبير عن آرائها، مبيّنة أن إدارة المطعم أبلغتها بأن قرار الفصل يعود لإقدامها على التمييز ضد زبون واستخدام خطاب يدعو للكراهية.
بالتوازي مع ذلك، أطلقت هاميلتون حملة لجمع التبرعات لدعمها بعد فقدان مصدر رزقها، معلنة أن الأموال ستُخصص لدفع إيجار منزلها والفواتير وشراء المستلزمات الغذائية لحين العثور على عمل آخر، حيث تجاوزت التبرعات حاجز 100 ألف دولار.
انقسام واسع على مواقع التواصل
وأثار الحادث موجة تضامن واسعة مع الموظفة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث أشاد العديد من المستخدمين بموقفها وأعربوا عن دعمهم للقضية الفلسطينية عبر تعليقات ومنشورات تردد عبارة "حرروا فلسطين" مرفقة بإيموجي العلم الفلسطيني.
في المقابل، أشعل السجال سجالًا أوسع؛ إذ طالب بعض المتابعين بمساءلتها محاسبة حازمة على تصرفها، بينما دافع آخرون عن حقها في التعبير عن رأيها معلنين تضامنهم مع الموقف الفلسطيني.
رد رسمي من إدارة "برجر كينغ"
وفي بيان رسمي نشر عبر حساباتها، قدمت شركة "برغر كينج" اعتذارها عن الواقعة، وجاء فيه: "نأسف أشد الأسف للتجربة التي مررت بها. يجب أن تكون مطاعمنا مساحة يشعر فيها الجميع بالترحاب والاحترام والحرية من أي تمييز. لا نتسامح إطلاقًا مع معاداة السامية أو الكراهية أو التمييز بشتى أشكاله، ونحن على تواصل مباشر مع صاحب الامتياز الذي يدير هذا الفرع لمعالجة الأمر".



