عبدالناصر زيدان بعد إحالة أوراق سارة خليفة للمفتي: النيابة العامة انتصرت للشعب
علق الإعلامي عبد الناصر زيدان على قرار إحالة أوراق المتهمة سارة خليفة وآخرين إلى المفتي، معتبرا أن القرار يمثل انتصارا للعدالة وللمجتمع، موجها انتقادات حادة للأضرار التي خلفتها هذه القضية.
النيابة العامة انتصرت للشعب
وقال عبد الناصر زيدان، خلال تقديمه برنامج «حلوة بلادي» المذاع على قناة «مودرن إم تي آي»، إن النيابة العامة انتصرت للشعب، مشيرا إلى أن القضية كان لها تأثير سلبي كبير، مضيفا: «سارة خليفة دمرت المجتمع».

احترام أحكام القضاء واجب
وأكد زيدان أن مواجهة مثل هذه الجرائم تمثل ضرورة لحماية الشباب والمجتمع، مشيدا بالإجراءات القانونية التي اتخذتها جهات التحقيق، ومشددا على أهمية تطبيق القانون بكل حسم على كل من يثبت تورطه.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن احترام أحكام القضاء واجب، كما أن الكلمة الأخيرة تظل للقضاء بعد استكمال جميع درجات وإجراءات التقاضي المقررة قانونا.

في وقت سابق، تلا الإعلامي عبد الناصر زيدان، في حالة من الحزن الشديد وبنبرة سادها الغضب والدموع، أسماء الضحايا الـ 9 الذين لقوا مصرعهم غرقا إثر سقوط «تروسيكل» في ترعة جنابية صدفا بمحافظة أسيوط، مؤكدا أنهم أطفال في عمر الزهور خرجوا فور انتهائهم من الامتحانات لمساعدة أسرهم وكسب قوت يومهم بمبلغ لا يتعدى 100 جنيه في اليوم، فابتلعتهم الترعة نتيجة إهمال المحليات وغياب سور يحميهم.
وجاءت الأسماء التي تلاها الإعلامي ببرنامجه «حلوة بلادي» المذاع عبر شاشة «مودرن MTIء» كالتالي: أحلام مصطفى حمد الله (14 سنة)، آية محمود سيد محمد (17 سنة)، رحمة سيد عبد الرحمن (17 سنة)، ندى حمادة سيد عبد الرحيم (10 سنوات)، يوسف محمود عبود فرغلي (12 سنة)، حامد زين محمد عبد العليم (17 سنة)، خديجة رجب هاشم فرغلي (15 سنة)، إبراهيم علي أحمد عبد العليم (13 سنة)، ورحمة محسن فتحي هاشم (16 سنة).
مطالبة بالمحاكمة وهجوم حاد
وعقب تلاوة الأسماء، شن «زيدانء» هجوما حادا على مسؤولي المحليات بوزارتي التنمية المحلية والري بالمحافظة، مطالبا بمحاكمة رئيس المدينة ومسؤول الري بالمنطقة بتهمة التقصير، ومستنكرا محاولات تبرير الموقف ببيانات وتصريحات مطولة، قائلا: «رئيس المدينة فضل يتكلم ربع ساعة.. وعمل قصة كأنه فتح عكا والناس ماتت! الناس دي لازم تتحاكم لما 12 راكبين تروسيكل ينزلوا ويموت منهم 9 يبقى إيه؟».
ووجه الإعلامي رسالة شديدة اللهجة إلى وزيري التنمية المحلية والري ومحافظ أسيوط، طالبهم فيها بمشاهدة الفيديو وتخيل أن الضحايا هم أبناؤهم، مستنكراً التحرك المتأخر للمحليات وبناء سور من الطوب الأبيض عقب وقوع الفاجعة فقط، متسائلاً بنبرة حادة: «طب ما عملتوش ليه السور ده من بدري؟».



