محمد الباز يكشف سر صور مرسي في أكفان قتلى أحداث الحرس الجمهوري
أكد الدكتور محمد الباز الكاتب الصحفي، أن خطبة المرشد العام لجماعة الإخوان الإرهابية محمد بديع في اعتصام رابعة يوم 5 يوليو 2013 كانت بمثابة إعلان حرب ضد الشعب والجيش والشرطة، مشيرا إلى أن هذه الخطبة أدخلت الاعتصام في مرحلة خطيرة انتهت بأحداث الحرس الجمهوري يوم 8 يوليو 2013.
استغلال أحداث الحرس الجمهوري
وأوضح الباز، خلال تقديمه برنامج «وهم رابعة» عبر صفحته على فيسبوك، أن جماعة الإخوان الإرهابية ما زالت حتى اليوم تستغل أحداث الحرس الجمهوري وتروج لها باعتبارها اعتداء على مصلين وقت الفجر، بينما الحقيقة أن المعتصمين تحركوا بناء على معلومات غير مؤكدة عن احتجاز الرئيس المعزول محمد مرسي داخل دار الحرس الجمهوري، مضيفا أن قادة الإخوان الإرهابيين صفوت حجازي ومحمد البلتاجي قادا مجموعة من المعتصمين إلى الدار، وتحدثا لدقائق قليلة مع عناصر الحراسة ثم غادرا، تاركين الشباب يحاولون اقتحام الحرس الجمهوري.
التعامل الحاسم مع أي محاولة اقتحام
وأشار إلى أن القانون يفرض التعامل الحاسم مع أي محاولة اقتحام منشأة عسكرية، حيث أصدر الجيش بيانا أكد فيه أن مجموعة من الإرهابيين حاولت اقتحام دار الحرس الجمهوري فتم التصدي لهم، منتقدا رواية الإخوان التي زعمت أن الجيش أطلق النار على مصلين، كما أكد أن ذلك غير منطقي، وأن ما جرى كان مواجهة مع مجموعة حاولت الاعتداء على مؤسسة عسكرية.
سقوط نحو 51 قتيلا و435 مصابا
وكشف أن الأحداث أسفرت عن سقوط نحو 51 قتيلا و435 مصابا، مؤكدا أن ما جرى يعتبر حادث مؤسف في كل الأحوال، لكنه نتاج مباشر لتحريض قادة الجماعة الإرهابية الذين دفعوا الشباب إلى هذا الأمر.
وأضاف أن الإخوان استغلوا دماء القتلى سياسيا ودينيا، حيث أعلن صفوت حجازي أن صور محمد مرسي ستوضع على أكفان القتلى بزعم أنه سيشفع لهم.


