عاجل

«نسينا الدولار والساحل والتريند».. الشاعر عمرو حسن في رسالة مؤثرًة بعد الزلزال

عمرو حسن
عمرو حسن

أثار الشاعر الغنائي عمرو حسن تفاعلًا واسعًا بين محبيه ورواد مواقع التواصل الاجتماعي، عقب مشاركته منشورًا وجدانيًا يحمل رؤيةً فلسفيةً وإنسانيةً عميقةً حول دلالات ورسائل الهزة الأرضية التي ضربت البلاد فجر اليوم الإثنين، مذكرًا الجميع بمدى ضعف الكائن البشري أمام عظمة وجنود الخالق سبحانه وتعالى.


موضحًا بكلمات تفيض بالصدق والشجن، أكد الشاعر عمرو حسن أن لحظة وقوع الزلزال شهدت تلاشي كافة الهموم والمشاغل الدنيوية التي يعيش لأجلها الإنسان في لمح البصر؛ حيث لم يفكر أحد إطلاقًا في تلك اللحظة الحرجة برغبته في تجديد اشتراك الإنترنت أو تغيير سيارته، أو سداد دين عليه، ولم يتذكر حتى تقاعسه عن السفر إلى الساحل الشمالي هذا العام.


وأضاف حسن أن الفزع الذي فرضته الهزة الأرضية جعل الجميع ينسى تمامًا الشخص الذي ابتعد عنه وكان يظن قبل دقائق معدودة من الكارثة أن لا حياة بدونه، كما اختفى التفكير فيمن يحصد الأجر الأعلى أو من يتصدر التريند اليوم، وتلاشت تساؤلات المواطنين وشكاواهم المعتادة حول غلاء الدولار أو ارتفاع درجات الحرارة، وخلت الحسابات تمامًا من رغبة أي شخص في كتابة تدوينات يلعن فيها خصومه أو يلقح بها على منافسيه.


وأشار الشاعر عمرو حسن إلى أن تلك اللحظة الحاسمة تجعل أي إنسان على وجه الأرض مستعدًا تمامًا للتنازل فورًا وبسهولةٍ فائقة عن كامل مدخراته المادية ومعاركه الشخصية لمجرد أن يتوقف الاهتزاز ويعود الأمان. 

واصفًا كل السيناريوهات الكارثية والمخاوف التي تتسع بداخل العقل البشري بأنها تصبح ضئيلةً وتافهةً للغاية "قد الهاموش" أمام عظمة هيبة جند الله الذين يغفل البشر عن وجودهم، والذين بأمر خالقهم يبدأ الخوف الحقيقي والجزع الفعلي.


واختتم عمرو حسن منشوره المؤثر بالدعاء الصادق بالنجاة والسلامة للجميع قائلًا: «ربنا ينجينا وإياكم ويسترها علينا وعلى أحبابنا، ويجعل لنا في إشاراته عظةً وفي رسائله فهمًا، وربنا يطمنكم.. آمين»، مما لاقى صدى واسعًا وتأكيدًا من المتابعين على أهمية الاعتبار من هذه الظواهر الكونية والتقرب إلى الله بقلوب خاشعة ومحبة.

تم نسخ الرابط