قصة اختفاء طفلة في ظروف غامضة ووالدها يستغيث: «رجعوا لي بنتي»
ضجت منصات التواصل الاجتماعي بمنشور استغاثة إنسانية حزينة، أطلقها أب مكلوم بعد اختفاء ابنته الطفلة في ظروف غامضة بمدينة السادس من أكتوبر، مما أثار تفاعلًا واسعًا وتعاطفًا كبيرًا من آلاف المغردين والمتابعين الذين طالبوا الجهات الأمنية والمسؤولين بالتدخل العاجل لكشف غموض الواقعة وإعادة الفتاة إلى أحضان أسرتها.

وتعود تفاصيل الواقعة المؤلمة إلى اختفاء الفتاة "جومانا"، البالغة من العمر خمسة عشر عامًا، منذ ما يقرب من عشرة أيام. وبحسب منشور الأب، فقد انقطع الاتصال بطفلته تمامًا منذ ليل يوم الأربعاء، الموافق 22 من شهر يوليو من العام الجاري، في تمام الساعة الحادية عشرة والنصف مساءً، وذلك فور خروجها أسفل العقار السكني الذي تقطن به الأسرة بمنطقة الثمانمائة فدان بمدينة السادس من أكتوبر.

وعبر الأب في نداءٍ إنساني مدمٍ للقلوب عن حجم الوجع والانهيار النفسي الذي تعيشه أسرته، متسائلًا بمرارة عن غياب التفاعل السريع مع بلاغات غياب الفتيات، قائلًا بكلمات تفيض حزنًا وأسى: «بنتي مش كلب ضايع ولا تليفون، دي لحم ودم وروح ضائعة».
وأضاف الأب أنه حرر محضر نجدة رسميًا ومحضرًا آخر بقسم الشرطة التابع للمنطقة، إلا أنه حتى الآن لم يتلقَ أي خبر يدل على مكان ابنته أو يطفئ نار الشوق والخوف في قلبه.
ووصف الأب المكلوم حال زوجته وأبنائه بالوجع الذي لا يمكن وصفه، معبرًا عن شعوره بالعجز والقيود التي تكبله أمام عائلته، مؤكدًا أنه يحاول جاهدًا إخفاء ضعفه وانكساره أمام أهل بيته ليمنحهم الأمان المزيف، بينما يعيش في حقيقة الأمر لحظات ضعف قاسية ويموت خوفًا على مصير ابنته.
واختتم الأب استغاثته بمناشدة كل صاحب ضمير حي والجهات المسؤولة بمساعدته في إيصال صوته وإعادة جومانا إلى عائلتها، متسائلًا بحرقة: «الدور على مين طيب؟»، ومؤكدًا أنه مستعد لعمل أي شيء في سبيل عودة ابنته التي غابت عن عينه وعن حضن أسرتها التي كاد الخوف يفتت قلوب أعضائها.










