عاجل

وزير الأوقاف في مقال بـ"وقاية": الوقت نعمة جليلة والعاقل من يحسن استغلالها

مقال وزير الأوقاف
مقال وزير الأوقاف

نشر الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، مقالاً في مجلة "وقاية" التابعة للوزارة، تحدث فيه عن أهمية الوقت بوصفه نعمة جليلة تعني أن الإنسان حي، ودعا إلى حسن استغلاله في العطاء بلا حدود للنفس والأسرة والوطن والإنسانية.

وأكد الوزير أن الوقت ظرف يستغرق حياة الإنسان بالكامل في الدنيا، والدنيا ممر تمهيداً للانتقال إلى الآخرة التي هي دار المقر، مشيراً إلى أن العاقل من يحسن استغلال الممر ليطيب له المقام في المقر.

وأوضح الأزهري أن دقات قلب الإنسان، وحركات رموش عينه، وتردد أنفاسه بين شهيق وزفير، وتغير أحواله بين ضعف ثم قوة ثم ضعف، وغير ذلك من صور الحياة، كلها تذكير متجدد بأن اللحظة التي تمر لا ترجع، مستشهداً بالحكمة القائلة: "أمس الدابر لا يعود".

أهمية استغلال الوقت في العلم والرياضة والتطوع

وأشار وزير الأوقاف إلى أن من أجل وأعظم سبل استغلال الوقت اكتساب العلم الذي يتسنى به خدمة النفس والوطن والإنسانية، وممارسة الرياضة ليكون العقل السليم في الجسم السليم، والتطوع في خدمة دوائر الانتماء المتلاقية؛ النفس، والأسرة، والمجتمع، والوطن، والدين، والإنسانية.

ولفت إلى أن المجتهد في تخصصه -أياً كان- يمتد له الذكر حتى بعد وفاته، فمن الناس من تنقضي حياته بانقضاء أجله، ومنهم من يخلده التاريخ فيصير خالد الذكر بفضل إسهاماته، داعياً كل إنسان إلى الاختيار بين انتهاء الذكر أو خلوده، وبين خلود الذكر بالخير أو بالشر.

التطوع مصدر للسعادة والثواب

وتناول المقال فضيلة التطوع التي تحقق أجمل شعور بالرضا النفسي عند مقدمها، وأرق شعور بالتماسك والتكافل عند المستفيد منها، وأجزل الثواب عند الله، مشيراً إلى أن هذا العدد من مجلة "وقاية" يقدم لمحة عن حسن استغلال الوقت من خلال أنشطة علمية ورياضية واجتماعية حميدة.

واختتم وزير الأوقاف مقاله بنصيحة قال فيها: "أحسنوا استغلال أوقاتكم تسعدوا، وتطوعوا تصحوا"، داعياً إلى جعل الأوقات منبعاً للسعادة لنا ولغيرنا في حاضرنا، وفي مستقبل تظل أعمالنا فيه غير منقطعة بفضل علم نافع، أو ولد صالح، أو صدقة تطوع مستمرة الأثر.

تم نسخ الرابط