عاجل

الطحالب والفطريات مستقبل الأزياء المستدامة.. ما القصة؟

ملابس من الطحالب
ملابس من الطحالب والفطريات

أصبحت الاستدامة أكثر ما تبحث عنه دور الأزياء العريقة في عصرنا الحالي وتتجنب  استخدام الجلد الطبيعي المأخوذ من الحيوانات  واصبحت لم تقتصر الاستدامة على استخدام القطن العضوي أو إعادة تدوير الأقمشة، بل اتجهت دور الأزياء والعلامات التجارية إلى مواد حيوية تزرع داخل المختبرات مثل الطحالب والفطريات، وذلك بهدف انتاة خامات تمزج بين الفخامة وفي الوقت نفسه تقليل الأثر البيئي.

وبحسب تقرير نشرته سي إن إن العربية تعد الطحالب من أكثر المواد الواعدة، إذ تدخل في إنتاج أصباغ طبيعية وألياف قابلة للتحلل، كما يمكن زراعتها بسرعة مع استهلاك محدود للمياه، ما يجعلها بديل صديق للبيئة مقارنة بالمواد التقليدية.

أما الفطريات وتحديد شبكة جذورها المعروفة باسم الميسيليوم، فتتحول إلى مادة تشبه الجلد الطبيعي في الملمس والمتانة، دون الحاجة إلى تربية الحيوانات أو استخدام عمليات الدباغة الكيميائية التي تترك آثارًا بيئية كبيرة. وقد بدأت هذه المادة في الظهور في الحقائب والأحذية والملابس الفاخرة

مزرعة بأندونيسيا تنتج بدائل للجلود والبلاستيك لصالح علامات تجارية في قطاعي الأزياء والسيارات.

وتحدث الشريك المؤسس لشركة MYCL رونالدياز هارتانتيو صاحبة المزرعة، حيث قال إن ميزة إنتاج فطر الميسيليوم تكمن في إمكانية "زراعة المواد وتنفيذ عمليات التشكيل والمعالجة اللاحقة كلها في موقع واحد، ما يجعل سلسلة التوريد قصيرة جدا".
وأجرت الشركة تجارب مع شركات لصناعة السيارات في عدة دول منها كوريا واليابان والمملكة المتحدة، لاختبار الميسيليوم بوصفه مادة مستقبلية لمقاعد السيارات ومقصوراتها الداخلية. 

بالإضافة أنها تتعاون الشركة مع عدد من علامات الأزياء، بما في ذلك شركات خاصة في تصميم الأحذية، إلى جانب علامات مستقلة من إندونيسيا والمملكة المتحدة.

وفي الفترة الأخيرة، أضافت الشركة مادة حيوية جديدة إلى منتجاتها، وهي بديل للبلاستيك مصنوع من الأعشاب البحرية. لكن حتى تتمكن الشركة من توسيع نطاق الإنتاج، ستظل منتجات MYCL موجهة إلى سوق متخصصة.

تم نسخ الرابط