الأنبا بنيامين: البابا تواضروس الثاني والمطارنة والأساقفة هم الحراس الإيمان
قال الأنبا بنيامين، مطران المنوفية، إن داخل الكنيسة قد توجد آراء أكثر تحفظًا من غيرها، لكن هذا لا يعني الانغلاق أو رفض الحوار، موضحًا أن من يتحملون مسؤولية قيادة الكنيسة ينظرون إلى الأمور برؤية أشمل، ولذلك يدركون أن الانفتاح المدروس لا يمثل خطرًا على الإيمان.
وأضاف في تصريحات تليفزيونية له، أن هناك من يتعامل مع أي حوار أو انفتاح بحذر شديد خوفًا على العقيدة، وهو أمر مفهوم، إلا أنه يفضل دائمًا الرد على التساؤلات وشرح المواقف وتوضيحها، لأن الحوار والفهم قد يسهمان في كسب المختلفين وإزالة سوء الفهم.
الأنبا بنيامين: البابا تواضروس الثاني والآباء المطارنة والأساقفة هم الحراس الحقيقيون للإيمان الأرثوذكسي
وأكد الأنبا بنيامين أن قداسة البابا تواضروس الثاني والآباء المطارنة والأساقفة هم الحراس الحقيقيون للإيمان الأرثوذكسي، مشيرًا إلى أن الحفاظ على العقيدة هو مسؤولية الكنيسة ومجمعها المقدس.
وأوضح أن بعض التيارات المتشددة تصفه بأنه من "صقور الكنيسة"، لتمسكه بالعقيدة الأرثوذكسية وحرصه على توضيحها للناس، مؤكدًا أن هذا الوصف لا يعني التشدد ضد الآخرين، وإنما يعكس التزامه بالحفاظ على الإيمان الأرثوذكسي وشرحه للمؤمنين.
الهجمات التي يتعرض لها قداسة البابا تواضروس الثاني
وأشار إلى أن الهجمات التي يتعرض لها قداسة البابا تواضروس الثاني عبر مواقع التواصل الاجتماعي، واتهامه بالسعي إلى التفريط في العقيدة بسبب انفتاحه على الكنائس الأخرى، تستند إلى فهم غير دقيق، موضحًا أن البابا لا يستطيع اتخاذ أي قرار يمس العقيدة أو العلاقات الكنسية منفردًا، لأن مثل هذه الملفات تخضع لقرارات المجمع المقدس، إذ يتيح البابا الحرية كاملة للنقاش في المجمع قبل اتخاذ أي موقف.
وشدد الأنبا بنيامين على أن الزيارات المتبادلة بين البابا تواضروس وبابا الفاتيكان تندرج في إطار الحوار والعلاقات الكنسية، ولا تعني بأي حال التفريط في الإيمان الأرثوذكسي، مؤكدًا أن الكنيسة الأرثوذكسية لم ولن تتنازل عن عقيدتها، لكنها تؤمن بأهمية الحوار باعتباره وسيلة للتقارب وبناء جسور التفاهم.