مقتل إسرائيلي ثان في مواجهات نابلس.. ونتنياهو يوجه بتوسيع الاستيطان في الضفة
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، مقتل إسرائيلي ثان متأثرًا بإصابته خلال المواجهات التي شهدتها قرية تل جنوب مدينة نابلس، والتي أسفرت أيضًا عن مقتل مستوطن واستشهاد أربعة فلسطينيين.
ووفقًا لما نقلته وكالة "فرانس برس"، زعم رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن حكومته تعتزم المضي في إجراءات تهدف إلى شرعنة البؤر الاستيطانية في الضفة الغربية المحتلة، إلى جانب إنشاء بؤر استيطانية جديدة، وذلك في أعقاب أحداث قرية تل.
وأعلن نتنياهو ووزير دفاعه يسرائيل كاتس اتخاذ سلسلة من الخطوات الأمنية، تشمل تنفيذ مداهمات في القرى الفلسطينية التي تشتبه إسرائيل في وجود مسلحين بها، بالإضافة إلى تسريع إجراءات شرعنة البؤر الاستيطانية الزراعية، والعمل على إقامة بؤر استيطانية جديدة.
وتعد جميع المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة غير قانونية بموجب القانون الدولي.
التصعيد الإسرائيلي في نابلس
وفي وقت سابق من اليوم، فرض جيش الكيان الصهيوني طوقًا أمنيًا مشددًا حول محافظة نابلس شمال الضفة الغربية، في إطار الاستعداد لتنفيذ عملية عسكرية واسعة.
وقال مكتب رئيس وزراء الكيان، في بيان صدر عقب اجتماع ضم وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي، ورئيس الأركان آيال زامير، ورئيس جهاز الشاباك، إن بنيامين نتنياهو أصدر توجيهات باتخاذ إجراءات أمنية في أعقاب عملية قرية تل جنوب نابلس.
وشملت الإجراءات المعلنة هدم منزل منفذ العملية في قرية تل، وتنفيذ عمليات عسكرية مكثفة في القرى الفلسطينية التي تصفها إسرائيل زعما بأنها "بؤر للإرهاب"، إضافة إلى سحب تصاريح العمل وفرض إجراءات عقابية جماعية أخرى.



