عاجل

خالد منتصر يكشف أسرار المكالمة الأخيرة مع هاني شنودة قبل رحيله

هاني شنودة - خالد
هاني شنودة - خالد منتصر

خيّم الحزن على الوسط الثقافي والفني عقب إعلان وفاة الموسيقار الكبير هاني شنودة، اليوم الإثنين، عن عمرٍ يناهز 83 عامًا. 

وحرص الطبيب والكاتب الدكتور خالد منتصر على نعي الراحل بكلماتٍ مؤثرةٍ عبر حسابه الرسمي على منصة "فيس بوك"، كاشفًا عن تفاصيل مكالمته الأخيرة معه وذكريات صراعهما المشترك ضد التيارات المتشددة في السبعينيات.


ونشر منتصر صورًا تجمع الراحل معه، معلقًا بأن الراحل ترك في وجدانهم بصمة فن لا تُمحى كالوجام، وجرح فقدٍ لن يندمل، واصفًا الموسيقار الراحل بأنه يمثل أيقونةً لجيله بأكمله منذ انطلاق شريط فرقة "المصريين" الذي سحر الشباب وقتها.


مواجهة "خفافيش الظلام" في كلية الطب


واسترجع منتصر ذكريات دراسته في كلية الطب، عندما قررت أسرتهم الطلابية دعوة فرقة "المصريين" لإحياء حفلٍ غنائيٍّ بالكلية، وهي الفترة التي شهدت أوج قوة الجماعات الإسلامية المتشددة.

 وأشار الكاتب إلى العنف والتهديدات التي تعرضوا لها آنذاك من تلك الجماعات لمنع الحفل، وهو ما وثقه بالتفصيل في روايته "زمن سعاد" التي أهداها للموسيقار هاني شنودة.


كما أشاد الدكتور خالد منتصر بشجاعة عميد الكلية في ذلك الوقت، الدكتور هاشم فؤاد، الذي وقف بقوةٍ وجرأةٍ في مواجهة من وصفهم بـ "خفافيش الظلام" لإتمام الحفل الفني.


تفاصيل المكالمة الأخيرة


وفي ختام منشوره، كشف منتصر عن كواليس المكالمة الأخيرة التي دارت بينه وبين الموسيقار الراحل الشهر الماضي، حيث حاول إقناعه بالسفر إلى كندا لتلقي تكريمٍ خاصٍّ من الجالية الكندية وجماعة "إنسانيون"، إلا أن القدر حال دون إتمام هذه الرحلة. واختتم كلماته بعبارةٍ لخصت وجع الفراق: "حتوحشنا قوي يا هاني".

تم نسخ الرابط