عاجل

البحر الأسود تحت النار.. هجوم بمسيرات يعطل تحميل النفط في محطة بحر قزوين

بحر قزوين
بحر قزوين

أعلن اتحاد خط أنابيب بحر قزوين، اليوم الأحد، تعليق عمليات تحميل النفط في محطته الواقعة على ساحل البحر الأسود الروسي، عقب تعرض المنشأة لهجوم بطائرات مسيرة أثناء عمليات الشحن.

وأوضح الاتحاد، في بيان نشره عبر تطبيق "تليجرام"، أن عمليات التحميل توقفت عند الرصيفين رقم 1 و3 بعد وقوع الهجوم خلال تحميل ناقلتي النفط "آسيا" و"نيسوس إيوس"، وذلك وفقًا لما نقلته وكالة بلومبرج.

إخماد حريق في ناقلة نفط دون وقوع إصابات

وأكد البيان أن فرق الطوارئ تمكنت من إخماد حريق اندلع على متن ناقلة النفط "آسيا"، دون تسجيل أي إصابات أو حدوث تسرب نفطي، مشيرًا إلى أن الجهات المختصة تواصل تقييم حجم الأضرار التي لحقت بالسفينة.

ويضم اتحاد خط أنابيب بحر قزوين شركات نفط من روسيا والولايات المتحدة وكازاخستان وعدد من الدول الأوروبية، فيما يأتي الجزء الأكبر من النفط الذي ينقله من كازاخستان، وهي شحنات لا تخضع للعقوبات الغربية.

وأشار الاتحاد إلى أن هذا الهجوم يعد الخامس الذي يستهدف منشآته منذ بدء التصعيد في المنطقة.

وفي حادثة أخرى مرتبطة بالمحطة نفسها، تعرضت ناقلة النفط "نورديك زينيث"، التي كانت مستأجرة لتحميل الخام من محطة نوفوروسيسك على البحر الأسود، لهجوم بطائرتين مسيرتين، مما أدى إلى اندلاع حريق وإلحاق أضرار بالسفينة.

استبعاد ناقلة "نورديك زينيث" من عمليات التحميل

وأوضح الاتحاد أن الحريق أخمد لاحقًا، بينما قامت سفن تابعة له بإجلاء 13 فردًا من طاقم الناقلة، في حين بقي 9 آخرون على متنها، مؤكدًا استبعاد السفينة من جدول التحميل بعد أن أصبحت غير صالحة للرسو أو تحميل النفط.

ونقلت وكالة رويترز عن مصادر أن الناقلة كانت مستأجرة من قبل شركة إكسون موبيل، فيما أوضح متحدث باسم الشركة أنها لا تمتلك أو تشغل سفنًا، وأن عمليات النقل البحري تُدار بواسطة شركات مستقلة.

ولم يحدد اتحاد خط أنابيب بحر قزوين الجهة المسؤولة عن الهجوم، الذي يأتي في ظل تصاعد الهجمات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا على السفن في البحر الأسود وبحر آزوف، بما يعكس اتساع نطاق المواجهة ليشمل خطوط الملاحة ومنشآت تصدير الطاقة.

ويعد خط أنابيب بحر قزوين، الذي يمتد لمسافة نحو 1510 كيلومترًا، أحد أهم مسارات تصدير النفط الكازاخستاني، إذ ينقل نحو 80% من صادرات البلاد النفطية إلى ميناء نوفوروسيسك الروسي، قبل شحنها إلى الأسواق العالمية.

تم نسخ الرابط