عاجل

استجابة لـ“نيوز رووم” .. محافظ بورسعيد يوجه بنقل الطفل حسن لمستشفي النصرلعلاجه

محافظ بورسعيد خلال
محافظ بورسعيد خلال استقبال الام و طفلها

عقب نشر موقع نيوز رووم استغاثة أم بورسعيدية لإنقاذ نجلها البالغ من العمر 5 سنوات، استقبل اللواء ابراهيم ابو ليمون محافظ بورسعيد، اليوم الأربعاء، مريم ابراهيم والدة  الطفل حسن محمد حسن الذي يعاني من مرض لم يتم التوصل إلى تشخيصه حتى الآن، الأمر الذي حال دون تلقيه العلاج المناسب. 

ووجه محافظ بورسعيد بسرعة اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لتوفير الرعاية الطبية الكاملة للطفل، وإجراء الفحوصات الطبية المطلوبة، وإنهاء إجراءات التشخيص والعلاج في أسرع وقت. 

الام خلال لقاءها مع محافظ بورسعيد 
الام خلال لقاءها مع محافظ بورسعيد 

وعلى الفور قامت الجهات المختصة بتيسير إجراءات حجز الطفل بمستشفى النصر لحين استخراج التقرير النهائي بحالته الصحية غدا لبدء رحلة العلاج و اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة في هذا الشأن .

استغاثة الام عبر نيوز رووم
استغاثة الام عبر نيوز رووم

وكانت قد أطلقت سيدة بورسعيدية عبر موقع "نيوز رووم الإخباري" صرخة استغاثة بالمسؤولين من وزارة الصحة و محافظ بورسعيد، لإنقاذ حياة ابنها حسن البالغ من العمر 5 سنوات ويعاني من مرض نادر منذ قرابة العامين ولا تعرف العلاج اللازم له. 
وقالت مريم إبراهيم - 24 سنه "والدة حسن"، أن حسن ابنها الاول واول ما رات عينها وفرحة قلبها الأولى، و كان طفلًا طبيعيًا، يمارس حياته اليومية دون أي مشكلات صحية، يذهب للحضانة يتحدث ويأكل ويجري ويلعب حتى بلغ الثالثة من عمره، حين بدأت تلاحظ سقوطه المتكرر أثناء المشي وعدم قدرته على الاتزان.


وأضافت مريم والدة حسن انه مع تكرار الأعراض، توجهت به إلى عدد من الأطباء، وخضع لأشعة ورسم على المخ، وأظهرت الفحوص وجود بؤرة بسيطة بالمخ، ووصف له علاج دوائي، إلا أن حالته – بحسب رواية والدته – بدأت في التدهور بصورة أكبر بعد ذلك.
وأوضحت الام انه لم تتوقف رحلة البحث عن العلاج عند هذا الحد، إذ تنقلت الأسرة بين العديد من الأطباء والمستشفيات داخل مصر، قبل أن يُطلب منها إجراء تحليل جيني متخصص، أظهر وجود طفرة جينية نادرة، لكنها لم تُصنف بشكل نهائي ضمن الأمراض المعروفة عالميًا، ما جعل الوصول إلى تشخيص دقيق أو بروتوكول علاجي أمرًا بالغ الصعوبة.

وأشارت والدة الطفل حسن  الأم، إن الأطباء أكدوا لها أنه يعاني من طفرة. جينية وهو مرض نادر يصب واخد من كل ١٠٠ طفل في العالم ، ولا يوجد علاج واضح لها في الوقت الحالي، بينما تتواصل معاناة طفلها يومًا بعد يوم، ولم يعد قادرًا على الحركة بصورة طبيعية، وامتد الضعف إلى عضلات البلع، حتى أصبح يواجه صعوبة في ابتلاع الماء والطعام، في وقت يستمر فيه خضوعه للعلاج الطبيعي دون تحسن يُذكر.
وأضافت أن آخر تقييم طبي أوضح أن ضعف الأعصاب والعضلات يتفاقم تدريجيًا، رغم الأدوية والعلاجات التي يتلقاها، والتي تتحمل الأسرة تكلفتها الباهظة، دون أن تحقق النتائج المرجوة.

وأكدت الأم أنها راجعت عددًا من المستشفيات والمراكز الطبية المتخصصة، والأطباء في العديد من المحافظات منها القاهرة ودمياط والمنصورة، إلا أن معظم الآراء الطبية اتفقت على أن حالة حسن تحتاج إلى تقييم داخل مركز عالمي متخصص في الأمراض الوراثية والعصبية النادرة، نظرًا لندرة الطفرة الجينية التي يعاني منها.

 

تم نسخ الرابط