الهلال الأحمر ببورسعيد يشارك في المحاكاة الوطنية لإدارة أزمة افتراضية
قام متطوعي جمعية الهلال الاحمر المصرى فرع بورسعيد، اليوم الأربعاء، أعضاء فرق الاستجابة للطواريء وفريق المتطوعين بالمشاركة فى التدريب العملى المشترك مع الأجهزة التنفيذية بالمحافظة على هامش استعراض الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية إمكانيات أجهزة الدولة فى مجابهة الأزمات والكوارث ضمن فاعليات افتتاح القياده الاستراتيجية للدولة بالعاصمة الجديدة.
حيث تضمنت فاعليات التدريب المشترك والذى يتم بالتنسيق الكامل من الشبكة الوطنية للسلامة العامه والطوارئ بمحافظة بورسعيد تحت رعاية اللواء ابراهيم ابو ليمون محافظ بورسعيد فرض سيناريو حريق بأحد مصانع المنطقه الصناعية وتم تعامل الأجهزة المعنية كلا فى تخصصة ، وتمثل دور الهلال الأحمر المصرى فرع بورسعيد فى أعمال إخلاء المصابين وتقديم الإسعافات الأولية لهم .

وفى نهاية الفاعليات أجرى الرئيس مداخلة وجه فيها التحية والتقدير والاعتزاز لأجهزة الدولة المصرية، منوها بافتتاح القيادة الاستراتيجية المسئولة عن أعمال الادارة والتنسيق لأجهزة الدولة والمحافظات المختلفة المصرية وقت الأزمات، وموضحا أن هذا الأمر ليس بالجديد وإنما هو مطبق في العديد من الدول التي تنظم حماية مواطنيها في الأزمات المختلفة، حيث يتعين أن تعمل الدولة بشكل مستمر على تطوير قدراتها وما لديها من امكانيات.

وأضاف الرئيس أن عناصر الحماية المدنية موجودة بالفعل في مصر، إلا أنه كان من اللازم العمل على تنظيم تلك القدرات وانشاء كيان يوفر دعماً قوياً لمواجهة أي أزمة أو كارثة تواجه البلاد.
وأشار الرئيس إلى أن ما تم عرضه اليوم هو مجرد جزء بسيط للقدرات التي تمتلكها الدولة لمواجهة الأزمات، موضحا أن مفهوم الدولة كبير ويتجاوز مجرد توفير سبل الحياة المعيشية للمواطنين.

وأشار الرئيس إلى أن الدولة قد حاولت، سواء من خلال ما تم عرضه في حفلة افتتاح القيادة الإستراتيجية أو اليوم، إطلاع المواطنين على ما تتمتع به من قدرات، مشدداً سيادته على أهمية وجود محاكاة للازمات وسبل تعامل أجهزة الدولة معها.
وأشار في هذا الصدد إلى أن مجابهة الأزمات والكوارث ينطوي على العديد من المفردات والعناصر التي تساعد على المجابهة بنجاح وقت الحاجة، وذلك على غرار التدريب وتوافر المعدات وسلامتها وكفاءتها.

وأوضح أن الدولة تحتاج لأن تقوم باجراء محاكاة للازمات أو الكوارث مرة أو مرتين على الأقل سنوياً حتى لا يكون رد الفعل عشوائي.
وأكد على أن الدولة تقوم بجهد كبير في هذا الصدد من الهام على الشعب المصري أن يكون على دراية به، وأنه من الهام كذلك في ذات السياق أن يعمل الشعب بقطاعاته المختلفة على زيادة الوعي العام في هذا الاتجاه من خلال التجمعات المختلفة، بما في ذلك المدارس والجامعات والمساجد والكنائس للتعامل مع الأزمات بكفاءة بما يضمن الحد من آثارها.
وأضاف انه يتعين على الدولة كذلك تقدير وتوقع الأزمات بشكل مسبق، ومعاودا التأكيد على أهمية أن يعرف المواطنون الجهود التي تبذلها الدولة في هذا الخصوص، موضحاً أن هذا الدور يقع على عاتق الدولة ووسائل الإعلام المختلفة .
