أرملة تشارلي كيرك تواجه قاتل زوجها لأول مرة في المحكمة
مثلت أرملة الناشط السياسي اليميني تشارلي كيرك، للمرة الأولى، أمام المحكمة التي تنظر في قضية الرجل المتهم بقتل زوجها، في جلسة مؤثرة شهدت تحركا من الادعاء العام لإحالة المتهم إلى المحاكمة، مع التأكيد على السعي إلى توقيع عقوبة الإعدام بحقه في حال إدانته.
وقُتل كيرك، البالغ من العمر 31 عامًا، في 10 سبتمبر 2025، بعدما أُطلق عليه الرصاص أثناء إلقائه كلمة داخل حرم جامعة يوتا فالي بمدينة أوريم في ولاية يوتا، في حادثة هزت الأوساط السياسية المحافظة في الولايات المتحدة، باعتباره أحد أبرز حلفاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومؤسس منظمة Turning Point USA الشبابية.

أرملة تشارلي كيرك تواجه قاتله في المحكمة.. والادعاء يطالب بالإعدام
ويواجه المتهم تايلر روبنسون (23 عامًا)، الذي سلم نفسه للسلطات في اليوم التالي لإطلاق النار، اتهامات تشمل القتل المشدد، واستخدام سلاح ناري أثناء ارتكاب جناية، وعرقلة سير العدالة، والعبث بالشهود، فيما تُعقد حاليًا جلسة تمهيدية تمتد خمسة أيام لتحديد ما إذا كانت القضية ستحال رسميًا إلى المحاكمة.
وخلال الجلسة التي انعقدت الاثنين، حضرت عائلة كيرك إلى المحكمة للمرة الأولى، وبينهم والداه وأرملته إريكا كيرك، كما انضم إليهم دونالد ترامب جونيور، نجل الرئيس الأمريكي وصديق كيرك، في مشهد عكس الأبعاد الشخصية والسياسية التي ما تزال تحيط بالقضية منذ وقوع الجريمة.
وقالت عائلة كيرك، في بيان، إن تشارلي كان "زوجًا وأبًا وابنًا وأخًا وصديقًا محبوبًا"، مضيفة أن كل جلسة قضائية تعيد إليها ألم الفقد والخسارة التي غيرت حياة أسرته وأطفاله إلى الأبد، كما عبرت العائلة عن امتنانها للدعم والصلوات التي تلقتها منذ مقتله، مؤكدة أن ذلك منحها قدرًا من القوة في "أحلك أيام حياتها".
وبدت إريكا كيرك متأثرة داخل قاعة المحكمة، قبل أن تغادر بعد وقت قصير من بدء الجلسة، في أول مواجهة مباشرة لها مع الرجل المتهم بقتل زوجها.
وكانت قد قالت في تصريحات سابقة إنها سامحت المتهم رغم الجريمة التي أودت بحياة زوجها.

ويقول الادعاء إن روبنسون ترك رسالة لشريك سكنه قبل تنفيذ الهجوم، اعترف فيها بنيته قتل كيرك، وجاء فيها: "سنحت لي الفرصة للتخلص من تشارلي كيرك، وسأفعل ذلك"، وهي الرسالة التي يستند إليها المدعون كدليل رئيسي على سبق الإصرار والتخطيط.
ورغم أن روبنسون لم يقدم حتى الآن أي دفوع رسمية بشأن التهم الموجهة إليه، فإن فريق الدفاع تحرك مبكرًا للمطالبة باستبعاد عقوبة الإعدام من القضية، من دون أن يوضح ما إذا كان موكله سيقر بالذنب أو سيدفع ببراءته خلال المراحل المقبلة.



