تفاصيل ضبط المتخابر الذي أعدمته حماس لتورطه في اغتيال عز الدين الحداد
أعلن بيان صادر في قطاع غزة، الليلة الماضية، باسم “أمن المقاومة”، عن إعدام شخص اتهم بالتخابر مع المخابرات الإسرائيلية، وتورطه في عمليات مرتبطة باغتيال قيادات في كتائب القسام، من بينهم القائد العام للجناح العسكري لحركة حماس عز الدين الحداد.
اتهامات بالضلوع في اغتيال قيادات من القسام.. تفاصيل بيان الإعدام
وذكر البيان أن الشخص ويشار إليه بالأحرف (م.م)، تمت إدانته بعد ثبوت ضلوعه في التسبب بمقتل مدنيين فلسطينيين، بالإضافة إلى مشاركته في تسهيل عمليات اغتيال استهدفت قيادات في فصائل المقاومة، كان آخرها عملية اغتيال الحداد، وذلك وفقًا لما جاء في النص.
وأكد البيان أن ما جرى يمثل مصير العملاء المتعاونين مع إسرائيل، محذرًا من استمرار الارتباط بالمشاريع الإسرائيلية، وداعيًا من وصفهم بـ”من ضلوا الطريق” إلى تسليم أنفسهم والعودة إلى ما سماه “الصف الوطني”.

من جانبها، نقلت مصادر فلسطينية في غزة أن المتهم كان قد اعتقل عقب عملية اغتيال الحداد مباشرة في 15 مايو الماضي، بعد الاشتباه بتواجده في محيط مكان الاستهداف.
بيان فلسطيني يتحدث عن عميل ساهم في اغتيال عز الدين الحداد
وأوضحت المصادر أن التحقيقات كشفت عن قيامه بمراقبة تحركات عائلة الحداد، خاصة شقيقه الذي كان يقيم في مركز إيواء تابع لنادي الجلاء، وهو الموقع الذي زاره الحداد قبل استهدافه بلحظات.
وأضافت أن الحداد كان قد التقى زوجته وابنته بعد فترة من الغياب، ونقلهما من شقة سكنية في حي الرمال، ثم توجهوا معًا إلى شقيقه، قبل أن تتعرض المركبة التي كانوا يستقلونها للاستهداف بعدة صواريخ إسرائيلية.
حماس تكثف ملاحقة المتهمين بالتخابر خلال الحرب وبعدها
ووفقًا للمصادر، فإن المتهم اعتقل بعد رصد تحركات مريبة له في المنطقة، حيث كان ينقل معلومات ميدانية بشكل مباشر إلى جهات تابعة للمخابرات الإسرائيلية، قبل أن يتم توقيفه والتحقيق معه، حيث أقر بمسؤوليته عن تسريب معلومات ساهمت في عمليات اغتيال خلال الحرب.
وفي السياق نفسه، أشارت مصادر إلى أن حركة حماس كثفت خلال الحرب وبعدها من عمليات ملاحقة المتهمين بالتخابر، ونفذت أحكامًا بحق عدد منهم، خاصة ممن ارتبطت أدوارهم بعمليات استهداف لقيادات بارزة، من بينهم محمد الضيف.



