لماذا رفضت إدارة ترامب عودة زعيمة المعارضة متشادو بعد الزلزالين إلى فنزويلا؟
كشفت صحيفة نيويورك تايمز، نقلًا عن مصادر مطلعة، أن زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو طلبت من السلطات الأمريكية تسهيل عودتها إلى فنزويلا عقب الزلزالين اللذين ضربا البلاد، إلا أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفضت طلبها.
ماتشادو سعت للعودة للمشاركة في إغاثة المتضررين من الزلزالين
ووفقًا للصحيفة، فإن ماتشادو، التي غادرت فنزويلا عام 2025 لتسلم جائزة نوبل، أبلغت المسؤولين الأمريكيين برغبتها في العودة للمساهمة في جهود دعم المتضررين من الكارثة، إلا أن الإدارة الأمريكية اعتبرت تحركها غير مرغوب فيه، ورفضت تقديم أي تسهيلات لعودتها.
وأضاف التقرير أن بعض المسؤولين في الإدارة الأمريكية شككوا في قدرة ماتشادو على إحداث تحول في العلاقات بين واشنطن وكاراكاس، في وقت فضل فيه البيت الأبيض الحفاظ على الاستقرار ومواصلة التعاون مع السلطات الفنزويلية الحالية.

وأشارت الصحيفة إلى أن الإدارة الأمريكية نصحت ماتشادو بالتريث وعدم الإقدام على خطوات أحادية، لكنها لم تستجب لهذه النصيحة.
الإدارة الأمريكية نصحت ماتشادو بالتريث لكنها تجاهلت ذلك
كما أفادت نيويورك تايمز بأن ماتشادو حاولت، نهاية الأسبوع الماضي، دخول فنزويلا عبر جزيرة كوراساو، إلا أن السلطات الهولندية، المسؤولة عن السياسة الخارجية للجزيرة، رفضت السماح لها بالعبور في ظل غياب موافقة أمريكية.
وكانت فنزويلا قد تعرضت، في 24 يونيو الماضي، لزلزالين قويين بلغت شدتهما 7.2 و7.5 درجة على مقياس ريختر، وفقًا لهيئة المسح الجيولوجي الأمريكية، مما أسفر وفقًا لأحدث البيانات الرسمية، عن مقتل 2295 شخصًا وإصابة 11267 آخرين، إلى جانب تدمير مئات المنازل، وتضرر البنية التحتية والمستشفيات، وإغلاق المطار الرئيسي في البلاد.



