عاجل

فرح الزاهد: أعاني من التوتر في حياتي اليومية.. ولا أستطيع السير وحدي

فرح الزاهد
فرح الزاهد

كشفت الفنانة فرح الزاهد، عن معاناتها مع التوتر في حياتها اليومية خارج الكاميرا، مؤكدة أن الأمر يختلف تمامًا عن ظهورها أمام الكاميرا، مشددة على أنها لا تشعر بالتوتر أمام الكاميرا.

لا اشعر بالتوتر أمام الكاميرا

وأوضحت "الزاهد"، خلال لقاءها ببودكاست “كبرني بودكاست”، مع بولا وريم، أنها تتوتر بشكل كبير في حياتها العامة، لدرجة أنها أحيانًا لا تستطيع السير في الشارع بمفردها، مشيرة إلى أن هذا الشعور يلازمها منذ فترة طويلة ولا تعرف له سببًا محددًا.

فكرة التوتر لديها ترتبط بعدم الاعتياد على بعض المواقف اليومية

وأضافت أن فكرة التوتر لديها ترتبط بعدم الاعتياد على بعض المواقف اليومية، لافتة إلى أن الشارع يمثل لها مصدر ضغط وقلق بشكل واضح.

وخلال الحوار، تطرقت فرح الزاهد إلى فكرة التوتر بشكل عام، معتبرة أن الإفراط فيه غير صحي، كما أن غياب التوتر تمامًا قد يجعل الشخص يبدو بارد أو غير مبال، مؤكدة أن “خير الأمور الوسط”.

وأشارت إلى أنها تميل إلى التوازن في المشاعر، لكنها في الوقت نفسه لا تفضل الأشخاص شديدي البرود، معتبرة ذلك أمرًا مزعجًا لمن حولهم، مؤكدة على أن التوتر لديها لا يصل إلى حد “المبالغة” بشكل دائم، لكنه يظهر في مواقف محددة من حياتها اليومية.

قالت الفنانة فرح الزاهد إن لديها حرص شديد على الالتزام بمواعيد التصوير والوصول مبكرًا قبل بدء العمل بساعتين، رغم أنها تعترف بأن مواعيدها في الحياة العامة ليست دائمًا على نفس القدر من الانضباط.

وأوضحت أن هذا الاختلاف بين حياتها الشخصية والعمل يجعلها تحاول دائمًا التعويض داخل موقع التصوير، مشيرة إلى أنها تصل أحيانًا قبل وصول الكرفانات نفسها، وهو ما يثير مزاح فريق العمل معها بسبب شدة التزامها.

وأضافت أنها تفضل أن تكون جاهزة قبل بدء التصوير بوقت كافٍ، ولا تحب أن يطرق مساعد المخرج باب الكرفان لاستدعائها، لأنها تحرص على التركيز والاستعداد الجيد للمشهد.

وأكدت أن وصولها المبكر يساعدها على الهدوء والانضباط داخل موقع العمل، لافتة إلى أنها في أغلب الأحيان لا تضع مكياجًا خلال التصوير، لكنها تفضل أن تكون في كامل استعدادها قبل بدء المشاهد.

تم نسخ الرابط