عاجل

مصطفى بكري: قيادات بديلة للإخوان أدارت الاعتصامات بعد القبض على مكتب الإرشاد

عضو مجلس النواب مصطفى
عضو مجلس النواب مصطفى بكري

قال الإعلامي وعضو مجلس النواب مصطفى بكري إن جماعة الإخوان كانت تدير اعتصامي رابعة والنهضة في البداية من خلال قيادات مكتب الإرشاد، وعلى رأسهم خيرت الشاطر ومحمد بديع، إلا أنه بعد القبض على عدد من القيادات البارزة تحركت صفوف أخرى داخل الجماعة لتولي إدارة المشهد.

المصريين شاهدوا وقائع العنف التي شهدتها كرداسة

وأوضح “بكري”، خلال لقاءه عبر شاشة “إكسترا نيوز”، أن ما عُرف بـ«اللجان النوعية» بقيادة محمد كمال لعبت دورًا رئيسيًا في تصعيد أعمال العنف خلال تلك الفترة، مشيرًا إلى أن المصريين شاهدوا وقائع العنف التي شهدتها كرداسة، وما تضمنته من عمليات قتل وتعذيب واستهداف لرجال الشرطة، فضلًا عن أحداث أخرى كشفت الوجه الحقيقي للجماعة.

وأضاف أن أعمال العنف لم تقتصر على منطقة بعينها، بل امتدت إلى عدة محافظات، مستشهدًا بوقائع شهدتها الإسكندرية وغيرها من المناطق، مؤكدًا أن تلك الأحداث أظهرت حجم المخططات التي كانت تستهدف الدولة المصرية.

وأشار بكري إلى أن استهداف أقسام الشرطة وحرق الكنائس والمنشآت العامة عقب فض الاعتصامين لم يكن أمرًا مفاجئًا، مؤكدًا أن الجماعة كانت تُعد لهذا السيناريو مسبقًا، وأن هناك مخططًا للتصعيد جرى الإعداد له قبل تلك الأحداث بوقت طويل.

وأكد أن ما جرى خلال فترة حكم الرئيس الأسبق محمد مرسي كان جزءًا من مشروع استهدف تفكيك مؤسسات الدولة المصرية، مستشهدًا بعدد من الوقائع التي شهدتها تلك المرحلة، من بينها محاولات إعادة مجلس الشعب المنحل رغم صدور حكم من المحكمة الدستورية العليا بحله.

وأضاف أن تلك الفترة شهدت العديد من الممارسات التي اعتبرها خروجًا على مؤسسات الدولة وقواعدها الدستورية، مؤكدًا أن مصر واجهت في ذلك الوقت مخططًا ممنهجًا استهدف طمس هوية الدولة وإضعاف مؤسساتها، إلا أن مؤسسات الدولة والشعب المصري تمكنا من التصدي لهذه المخططات والحفاظ على استقرار البلاد.

تم نسخ الرابط