عاجل

اليوم العالمي لمكيف الهواء.. تعرف على مخترع الجهاز الذي غير حياة البشر

مخترع التكييف
مخترع التكييف

يمر الهواء داخله ساخنا كأنه قطعة من الجحيم ثم يخرج باردا رطبا رحيما بالأنفس التي تعاني من الحر.. التكييف، ذلك الاختراع المعجزة الذي لا يمكننا الآن أن نتخيل الحياة قبل أن يظهر للنور.

بالتزامن مع اليوم العالمي لمكيف الهواء (26 يونيو كل عام)، وبينما تعيش مصر والعالم موجة حر غير مسبوقة، دعونا نعبر عن امتناننا لهذا الاختراع الذي يبدو أنه لم يعد رفاهية، بل منقذ ورحمة من جحيم درجات الحرارة.
قصة مكيف الهواء بطلها الأميركي ويليس كارير ولولاه لما كانت الحياة بمثل ما هي عليه اليوم، من تحقيق المزيد من المنجزات لاسيما في البلدان الصحراوية والحارة لكن أبعد من ذلك في انعكاس هذا الاختراع على الاقتصاد والصناعة في العالم.

من هو مخترع التكييف؟

ولد المهندس الأمريكي ويليس هافيلاند كاريير في 26 نوفمبر 1876 في مزرعة عائلته في أنغولا بنيويورك، والتحق بالمدرسة الثانوية المركزية في بوفالو، وأظهر تفوقًا شديدًا في دراسته؛ لذا وفي عام 1897 حصل على منحة حكومية لمدة أربع سنوات لحضور جامعة كورنيل التي تخرج فيها بدرجة بكالوريوس علوم في الهندسة (BSE) في الهندسة الكهربائية عام 1901.

في عام التخرج نفسه، بدأ «كاريير» عمله كمهندس أبحاث في شركة «Buffalo Forge»، التي توجد في نيويورك وتقوم بتصميم وتصنيع المحركات والمضخات البخارية، وراح يقضي الشهور الأولى من وظيفته في العمل على نظام تدفئة لتجفيف الخشب والقهوة، إلا أنه وفي عام 1902 طلبت شركة "Sackett-Wilhelms"، للطباعة الحجرية والنشر من الشركة التي يعمل بها «كاريير» ابتكار نظام للتحكم في الرطوبة في مصنعها، إذ كان ورق الطباعة يمتص الرطوبة من الهواء فيتمدد ما يجعل الألوان المستخدمة في الطباعة غير متوازنة نتيجة تغيير حجم الورق، ما يؤدي في النهاية إلى إفساد عملية الإنتاج.
 


فكرة مكيف الهواء

عمل المهندس ويليس هافيلاند كاريير على ابتكار حل لعلاج هذه المشكلة، لينتهي به الأمر إلى إنشاء أول وحدة تكييف هواء في العالم في عام 1902 تعمل على التحكم في درجة الحرارة والرطوبة ودوران الهواء، إلى جانب تنظيف الهواء في مصنع طباعة «Sackett-Wilhelms»، واعتمدت فكرة تكييف الهواء على سحب الهواء من خلال مرشح، ومن ثم تمرير الهواء فوق ملفات مملوءة بسائل التبريد، وأخيرًا تنفيس الهواء المبرد حديث والمزال الرطوبة للخارج، بحسب لما ذكره موقع «FEE stories».

تم نسخ الرابط