التكييف أم المروحة؟.. مجدي بدران يوضح الخيار الأفضل في درجات الحرارة المرتفعة
قال الدكتور مجدي بدران عضو الجمعية المصرية للحساسية والمناعة، إن هناك بعض النصائح الضرورية عند الاستحمام في هذه الأجواء الحارة والخروج بعدها في التكييف، موضحا أنه المياه يجب أن تكون عادية وليست ساخنة، كما يجب التنشيف جيدا.
الحل الأنسب في ارتفاع درجات الحرارة
وأضاف، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة «صدى البلد»، أن استخدام المراوح والتكييف بأمان في ظل موجات الحر الشديدة يتوقف على درجة الحرارة والرطوبة وحالة الشخص نفسه، معلقا: «لو درجة الحرارة أعلى من 35 والرطوبة أعلى من 60 يبقى التكييف هو الحل الأنسب، لكن نستخدم المروحة المروحة عندما تكون الحرارة معتدلة والرطوبة منخفضة».
علاقة بين اتدخين وزيادة الإجهاد الحراري
وتابع: «هناك علاقة بين التدخين وزيادة الإجهاد الحراري وعدم تحمل الاختلافات في درجة الحرارة، إذ يقلل تدفق الدم وضيق في الأوعية الدموية وتقليل العرق، ويزيد العبء على القلب، والإرهاق وزيادة الإغماء، كما أن التدخين السلبي يؤثر على الأطفال وكبار السن ومرضى الربو والقلب».
واختتم: «لازم نغسل إيدينا كل شوية في الصيف بالماء والصابون ولا داعي للأحضان والسلام والتلامس، مع الحرص على تعقيم الأسطح، مع مراعاة التهوية الجيدة لأنها تساعد على جعل الإنسان أكثر انتعاشا».
من جانبه، حذر الدكتور شريف حتة، استشاري الصحة العامة والطب الوقائي، من خطأ يرتكبه البعض عند إسعاف المصابين بالإجهاد الحراري أو ضربات الشمس، وهو نقل المصاب مباشرة من درجة الحرارة العالية إلى غرف شديدة البرودة، مؤكدا أن هذا التصرف قد يؤدي إلى انقباض مفاجئ في الأوعية الدموية ويهدد الحياة.
أخطار الحرارة في الأماكن المغلقة
وأوضح حتة في مداخلة هاتفية ببرنامج «هذا الصباح» المذاع على شاشة «إكسترا نيوز»، أن الخطر لا يقتصر على التعرض المباشر لأشعة الشمس، بل يمتد ليشمل المهن التي تمارس في أماكن مغلقة ذات الحرارة المرتفعة مثل المطابخ والأفران والمصانع، مشيرا إلى أن فقدان الجسم للسوائل يخل بالوظائف الحيوية والمعادن.
أعراض الإجهاد الحراري
وكشف استشاري الطب الوقائي عن 5 علامات تنذر بالخطر وهي الصداع والدوخة وزغللة العين والتعرق الشديد، وحالات الإغماء، مشددا على ضرورة التدخل السريع بمجرد ظهور هذه الأعراض.
روشتة الوقاية والإسعاف
وقدم الدكتور شريف حتة نصائح ذهبية للمواطنين والعمال تشمل شرب كميات كبيرة من الماء كأولوية قصوى والتركيز على الأطعمة الغنية بالألياف والماء مثل البطيخ والخيار والخس، ونقل المصاب للظل وتخفيف ملابسه وغسل جسمه بالماء وتعريضه لتيار هواء خفيف وتدريجي، مع ضرورة تقليل ساعات العمل في أوقات الذروة وتوفير المياه باستمرار للعمال لضمان سلامتهم.



