حديقة الورود والمكتب البيضاوي.. كتاب جديد يكشف أسرار الخلاف بين ترامب وميلانيا
كشف كتاب جديد بعنوان "تغيير النظام.. داخل الرئاسة الإمبراطورية لدونالد ترامب" عن تفاصيل غير مألوفة من الحياة داخل البيت الأبيض خلال الولاية الثانية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مسلطًا الضوء على الخلافات التي نشبت بينه وبين زوجته ميلانيا ترامب بشأن أعمال التصميم والديكور داخل المقر الرئاسي.
كتاب جديد يكشف كواليس الحياة الخاصة داخل البيت الأبيض
ويستند الكتاب، الصادر في يونيو الجاري للصحفيين ماجي هابرمان وجوناثان سوان، إلى أكثر من ألف مقابلة مع شخصيات مقربة من ترامب، إلى جانب مقابلة مطولة أجراها المؤلفان مع الرئيس الأمريكي.
ووفقًا لما أورده الكتاب، اعتبرت ميلانيا إعادة تصميم حديقة الورود خلال الولاية الأولى لزوجها أحد أبرز إنجازاتها، بعدما أضافت حدودًا حجرية جديدة وزرعت أزهارًا بألوان هادئة، إلا أنها أبدت استياءها عندما اقترح ترامب إدخال تعديلات جديدة على الحديقة ورصف أجزاء منها، قبل أن يتوصل الطرفان إلى تسوية أبقت على شجيرات الورد مع استبدال جزء من المساحات العشبية ببلاط حجري.

مشروع إنشاء قاعة احتفالات جديدة في البيت الأبيض
كما تناول الكتاب مشروع إنشاء قاعة احتفالات جديدة في البيت الأبيض، والذي أثار خلافًا آخر بين الزوجين، فبينما فضلت ميلانيا الحفاظ على أجواء هادئة والابتعاد عن أعمال البناء، أصر ترامب على تنفيذ المشروع، مما أدى في نهاية المطاف إلى إزالة الجناح الشرقي الذي كان يضم مكتب السيدة الأولى لإفساح المجال أمام القاعة الجديدة.
وأشار المؤلفان إلى أن ترامب أعاد توزيع عدد من قطع الديكور التي اختارتها ميلانيا سابقًا داخل البيت الأبيض، من بينها مرآة مذهبة كانت جزءًا من تصميم غرفة نوم الملكات، قبل أن ينقلها إلى رواق حديقة الورود ضمن مشروع إعادة التصميم الخاص به.

غرف نوم منفصلة وخلافات حول الأثاث
كما كشف الكتاب أن ترامب وميلانيا يحتفظان بغرفتي نوم منفصلتين داخل البيت الأبيض، وأن الموظفين وجدوا أنفسهم أحيانًا وسط خلافات تتعلق بالتصميم واختيار الأثاث والديكور.
وفيما يتعلق بالمكتب البيضاوي، أوضح الكتاب أن ميلانيا لم تكن من محبي الطابع الذهبي الفخم الذي أضفاه ترامب على المكان، إذ تميل إلى أسلوب أكثر بساطة.
ونقل المؤلفان عن ترامب قوله إن المكتب البيضاوي يبدو أفضل بهذه اللمسات، مشيرين إلى أنه كان يتدخل شخصيًا في بعض أعمال الزخرفة، حتى إنه استخدم الغراء بنفسه لإضافة قطع ديكورية مذهبة إلى بعض أركان المكتب.



