الأقوى منذ 1900.. رئيسة فنزويلا: ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزال إلى 164 قتيلًا
أعلنت السلطات الفنزويلية مقتل ما لا يقل عن 164 شخصًا وإصابة المئات، جراء زلزال مزدوج قوي ضرب البلاد مساء الأربعاء، في واحدة من أعنف الكوارث الطبيعية التي تشهدها فنزويلا منذ أكثر من قرن، وسط دمار واسع وحالة استنفار شاملة.
وقالت رئيسة الحكومة المؤقتة ديلسي رودريجيز إن حصيلة الضحايا مرشحة للارتفاع، خاصة مع استمرار عمليات البحث والإنقاذ في المناطق الأكثر تضررًا، وعلى رأسها ولاية لا غوايرا القريبة من العاصمة كراكاس، والتي شهدت انهيارات واسعة للمباني والبنية التحتية.

زلزال مزدوج بقوتي 7.2 و7.5 درجات يهز البلاد خلال أقل من دقيقة
ووفقًا لهيئة المسح الجيولوجي الأمريكية، وقع الزلزال الأول بقوة 7.2 درجة على مقياس ريختر عند الساعة 18:04 بالتوقيت المحلي، وعلى عمق 21.9 كيلومترًا، أعقبه بعد 39 ثانية فقط زلزال ثاني بقوة 7.5 درجة وعلى عمق 10 كيلومترات، تلاه نحو 20 هزة ارتدادية.
وأوضحت الهيئة أن ما حدث يصنف ضمن ظاهرة الزلزال المزدوج، وهي من الظواهر النادرة التي تزيد من حجم الأضرار والخسائر البشرية، مشيرة إلى أن هذا الزلزال يعد الأقوى الذي يضرب فنزويلا منذ زلزال عام 1900 الذي بلغت قوته 7.7 درجات.

انهيار مباني في كراكاس واستمرار عمليات البحث عن ناجين
وفي العاصمة كراكاس، انهارت عدة مباني سكنية، بينها برج مكون من 22 طابقًا في حي ألتاميرا، فيما واصلت فرق الإنقاذ البحث عن ناجين تحت الأنقاض وسط انقطاع الكهرباء وصعوبات ميدانية كبيرة.

كما أغلقت السلطات مطار مايكيتيا الدولي بعد تعرض أجزاء من بنيته التحتية لأضرار جسيمة، بينما شعر بالهزات سكان مناطق بعيدة داخل البلاد وخارجها، بما في ذلك العاصمة الكولومبية بوغوتا.
مساعدات دولية مرتقبة لدعم جهود الإنقاذ والإغاثة
وعلى الصعيد الدولي، أعلنت الولايات المتحدة وعدد من الدول استعدادها لتقديم المساعدات الإنسانية وفرق الإنقاذ لدعم جهود الإغاثة، في وقت تتواصل فيه عمليات البحث عن المفقودين وتقييم حجم الأضرار.

ودعت السلطات المواطنين إلى توخي الحذر والبقاء بعيدًا عن المباني المتضررة، محذرة من استمرار الهزات الارتدادية التي قد تتسبب في مزيد من الانهيارات خلال الساعات المقبلة.



