خبير: طقوس خاصة لليلة الامتحان.. وصفحات الغش تخدع الطلاب لجمع الأموال
أكد الدكتور تامر شوقي الخبير التربوي، أن ليلة الامتحان تعد من الأوقات العصيبة التي تمر على كل طالب ولها طقوس خاصة، مشيرا إلى أن أهم هذه الطقوس هو النوم المبكر وأخذ وقت كاف من النوم بلا إفراط ولا تفريط.
طقوس النوم والابتعاد عن المنبهات
وأوضح شوقي، في استضافته مع الإعلامية داليا الخطيب عبر برنامج «ايه الجديد» على الراديو 9090، أن حرمان الطالب لنفسه من النوم يجعله يدخل الامتحان مرهقا ذهنيا وغير قادر على استرجاع المعلومات أو التركيز، لافتا إلى ضرورة الامتناع عن تناول أي مواد تحتوي على الكافيين كالقهوة ومشتقاتها للمساعدة على النوم بدري، محذرا الطلاب من النوم في وسط النهار ليلة الامتحان.
وأشار الخبير التربوي، إلى أن الطالب مطلوب منه عدم محاولة مراجعة المنهج بشكل كامل أو حل امتحانات كثيرة ليلة الامتحان، مؤكدا أن الاعتقاد بأن الثانوية العامة والامتحان خاص بالأيام التي تسبقه فقط هو اعتقاد خاطئ ونوع من الخرافات لأن الطالب يعد نفسه للامتحان من أول يوم في السنة.
المراجعة الخفيفة والتحذير من تشتيت الزملاء
وأضاف الدكتور تامر شوقي، أنه في حال وجد الطالب النموذج الذي يحله صعبا فعليه تركه فورا لأن الساعات محدودة ومعدودة والنموذج الصعب قد يستهلك الوقت كله دون استفادة، لافتا إلى أهمية اللجوء إلى "المراجعة الخفيفة" من خلال النظر في أجزاء المنهج التي ينساها الطالب دائما لعمل صورة ذهنية تستمر معه لثاني يوم.
وتابع شوقي، أن هناك شائعات كثيرة تظهر قبل الامتحان حول طبيعة الأسئلة وتوزيع الدرجات وتسبب تشتيت الطلاب، مطالبا بضرورة الرجوع لمواقع وصفحات وزارة التربية والتعليم الرسمية على فيسبوك لمعرفة المعلومات الصادقة، ومحذرا الطلاب من التحدث مع زملائهم بالليل لمنع التشتيت والفتاوى حول الأسئلة المتوقعة.
خرافة تسريب الامتحانات وحروب الذكاء الاصطناعي
وقال الخبير التربوي، إن واضع الامتحان هو الوحيد الذي يعرف الأسئلة وهو غير مقيد، والقول بأن الأسئلة تأتي بالنص من امتحانات معينة هو نوع من الخرافة لأن الأسئلة توضع في ضوء نواتج التعلم، مشددا على أن الشائعات المنتشرة حول تسريب الامتحان هي نوع من الهراء والحرب النفسية على الطلاب.
واختتم تامر شوقي بتأكيده أن مجموعات الغش تحاول إيهام الطلاب بتسريب الامتحان لتجمع منهم الأموال، حيث يقومون بصنع صور بالذكاء الاصطناعي توحي بأنها امتحان الغد وينشرونها على الإنترنت ليدفع الطلاب أموالا وفي الآخر تخرج تلك الصور مزيفة، محذرا من الانسياق وراء من يروجون لمقولة "خذ هذه الأسئلة والامتحان لن يخرج عنها" مما يجعل الطلاب يذاكرون أسئلة معدودة ويضيعون مجهودهم.



