أسامة السعيد: زيارة بزشكيان إلى باكستان تستهدف كسر العزلة وحشد الدعم الإقليمي
أكد أسامة السعيد رئيس تحرير جريدة الأخبار المصرية، أن زيارة الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إلى باكستان تحمل عدة أهداف استراتيجية، في مقدمتها محاولة كسر العزلة الدولية المفروضة على إيران عقب الحرب الأخيرة والفترة الصعبة التي مرت بها.
وأوضح السعيد، خلال مداخلة ببرنامج منتصف النهار المذاع على قناة القاهرة الإخبارية وتقدمه الإعلامية نهى درويش، أن الهدف الثاني للزيارة يتمثل في السعي إلى تقريب وجهات النظر الإيرانية ونقلها إلى الولايات المتحدة عبر الوسيط الباكستاني، بينما يتمثل الهدف الثالث في حشد الأطراف الإقليمية لمساندة الموقف الإيراني خلال المرحلة المقبلة.
الفترة القادمة قد تكون الأصعب في مسار المفاوضات
وأشار الكاتب الصحفي أسامة السعيد إلى أن الفترة القادمة قد تكون الأصعب في مسار المفاوضات، مؤكدا أن التحدي الحقيقي لا يكمن فيما تم التوافق عليه حتى الآن، بل في مرحلة التفاوض المقبلة الممتدة على مدار 60 يوما، والتي ستتناول ملفات أكثر تعقيدا تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني، والإفراج عن الأرصدة الإيرانية المجمدة، ومستقبل الدور الإيراني في المنطقة، فضلا عن إدارة مضيق هرمز خلال الفترة المقبلة.
وأضاف «السعيد» أن الزيارة تستهدف تعزيز وجهة النظر الإيرانية وكسب دعم الوسطاء المشاركين في المفاوضات، وفي مقدمتهم باكستان، لكنه شدد على أنه لا توجد ضمانات واضحة بأن تكون هذه الزيارة أو غيرها من التحركات الدبلوماسية عاملا حاسما في دفع الولايات المتحدة أو الوسطاء إلى تبني الطروحات الإيرانية.
وفي سياق آخر، أكد الدكتور أسامة السعيد، رئيس تحرير جريدة أخبار اليوم، أن مصر تنظر دائما إلى القضية الفلسطينية باعتبارها جوهر الصراع في منطقة الشرق الأوسط، مشددا على أن عدم التوصل إلى حل عادل وشامل لهذه القضية التاريخية هو السبب الرئيسي والمباشر وراء استمرار اندلاع الأزمات والتوترات الأمنية في المنطقة.
المماطلة الإسرائيلية والتوافق الفلسطيني في القاهرة
وأضاف الدكتور أسامة السعيد، خلال حواره ببرنامج مساء دي ام سي مع الإعلامي أسامة كمال عبر قناة dmc، أن دولة إسرائيل تعد المستفيد الأكبر والأوحد من سياسة المماطلة والتسويف في عدم تنفيذ اتفاق غزة، موضخا أن التزامها بتنفيذ اتفاق السلام سيلزمها جغرافيا وقانونيا بالانسحاب الكامل من قطاع غزة، وهو الأمر الذي تسعى جاهدة لتفاديه عبر إطالة أمد الأزمة الحالية وتدمير فرص الاستقرار.



