عاجل

الحرب لم تنتهِ.. أسامة السعيد: جولة ثالثة محتملة والصراع مفتوح على التصعيد

اسامة السعيد
اسامة السعيد

أكد الدكتور أسامة السعيد، رئيس تحرير جريدة الأخبار، أن المواجهة الحالية لم تصل إلى نهايتها، مشددا على أن ما جرى حتى الآن لا يتجاوز كونه جولتين فقط من صراع ممتد، مرجحا اندلاع جولة ثالثة وربما جولات أخرى خلال الفترة المقبلة.

جولات الحرب لم تحقق أهدافها

وأوضح الدكتور أسامة السعيد، خلال استضافته مع الإعلامية عزة مصطفى في برنامج «الساعة 6» المذاع على قناة الحياة، أن الحرب لم تنجح في تحقيق أهدافها الرئيسية، وعلى رأسها إسقاط النظام الإيراني، وهو ما يعكس محدودية النتائج حتى الآن، مشيرا إلى أن الجولة الأولى كانت في يونيو 2025، تلتها الجولة الثانية في فبراير 2026، ما يعزز فرضية استمرار التصعيد في ظل غياب حسم واضح.

جولة ثالثة مرتبطة بالمفاوضات

وأضاف رئيس تحرير جريدة الأخبار، أن توقيت الجولة الثالثة سيتحدد بناء على مسار المفاوضات والتفاهمات الجارية، خاصة فيما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني، مؤكدا أن فشل التفاوض في تحقيق الأهداف الأميركية والإسرائيلية قد يدفع نحو استئناف العمليات العسكرية، مع احتمالية وجود هدن مؤقتة بين الجولات.

النووي الإيراني في قلب الصراع

ولفت السعيد، إلى أن ملف البرنامج النووي الإيراني يمثل أحد أبرز أسباب استمرار التوتر، مشيرا إلى أن المخاوف الإسرائيلية من هذا الملف تدفع نحو استمرار الضغوط والتصعيد، موضحا أن هذا العامل يجعل من الصعب الوصول إلى تسوية نهائية في الوقت الراهن.

انقسام داخلي في إسرائيل

وأشار، إلى أن الداخل الإسرائيلي يشهد حالة من الانقسام، بين مؤيدين لاستمرار الحرب بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وآخرين يرون أن العمليات العسكرية لم تحقق أهدافا استراتيجية حقيقية، مضيفا أن هناك انتقادات متزايدة لنتنياهو، تتهمه بإطالة أمد الحرب بهدف البقاء في السلطة لفترة أطول.

صراع مفتوح على كل السيناريوهات

واختتم الدكتور أسامة السعيد، تصريحاته بالتأكيد على أن المشهد لا يزال مفتوحا على عدة احتمالات، في ظل تعقيد الموقف وتشابك المصالح، مشيرا إلى أن المرحلة المقبلة قد تشهد تصعيدا جديدا أو محاولات تهدئة مؤقتة، لكن دون مؤشرات حاسمة على نهاية قريبة للصراع.

تم نسخ الرابط