نتنياهو: إسرائيل مهدت لسقوط النظام الإيراني وتواصل فرض معادلة الردع
قال رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن إسرائيل هيأت الظروف لحدوث انهيار في النظام الإيراني، مشيرًا إلى أن تل أبيب نجحت في ضرب محور الإرهاب الإيراني.
نتنياهو: إسرائيل مهدت لسقوط النظام الإيراني واستهدفت محور طهران
وجاءت تصريحات نتنياهو خلال كلمة ألقاها في قمة السياسات الدولية التي تنظمها مؤسسة أخبار اليهود في القدس، حيث زعم أن تحديد توقيت سقوط النظام الإيراني “غير ممكن”، وأن الأمر مرهون بإرادة الشعب الإيراني.
وأضاف أن إسرائيل لن تتراجع عن المناطق الأمنية في غزة ولبنان وسوريا، مؤكدًا استمرار وجود قواته في تلك المناطق.
وفي مؤتمر صحفي، قال نتنياهو إن بلاده ستتوصل إلى اتفاق مع لبنان عندما يتم القضاء على تهديد حزب الله، مع تعهده بعدم السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي طالما بقي في منصبه، سواء تم التوصل إلى اتفاقات أم لا.

تقارير: الجيش الإسرائيلي يبدأ تقليص قواته في جنوب لبنان وسط ضغوط أمريكية
وفي سياق متصل، أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن الجيش الإسرائيلي بدأ تقليص قواته في جنوب لبنان، وسط تقارير تشير إلى ضغوط أمريكية تطالب بانسحاب جزئي من المنطقة.
من جانبه، قال الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم إن موقف الحزب يتمثل في عدم العودة إلى ما قبل 2 مارس، مؤكدًا رفض أي وقف لإطلاق النار يسمح بحرية حركة إسرائيلية، مع التهديد بالرد على أي خروقات.
كما أشارت وسائل إعلام عبرية إلى مقتل 6 جنود إسرائيليين، بينهم ضابط كبير، وإصابة أكثر من 20 آخرين، في هجمات نسبت إلى حزب الله خلال الأيام الماضية.
أوامر سياسية: وقف إطلاق نار دون انسحاب من جنوب لبنان
وفي تطور سياسي، ذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس أصدرا أوامر للجيش بوقف إطلاق النار في جنوب لبنان دون الانسحاب من المناطق التي يسيطر عليها.

وفي المقابل، أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أن بنود مذكرة التفاهم بين الأطراف تعد حزمة متكاملة يجب تنفيذها بالكامل، محذرة من أن أي إخلال بها سيؤدي إلى تعثر الاتفاق.
وأضافت أن بعض البنود المتعلقة بوقف الحصار البحري وفتح مضيق هرمز قد دخلت حيز التنفيذ، مشددة على أن استمرار الاعتداءات على لبنان يعد انتهاكًا واضحًا لوقف إطلاق النار.
كما نقلت تقارير إعلامية عن مصادر استخباراتية أمريكية أن التصعيد الإسرائيلي في لبنان قد يهدد مسار أي اتفاق محتمل بين واشنطن وطهران.



