بن غفير: لبنان يجب أن يكون ملعبًا للجيش الإسرائيلي
دعا وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، إلى تحويل لبنان إلى ساحة لعب للجيش الإسرائيلي، في موقف اعتبر تحديًا مباشرًا للضغوط الأمريكية والدولية المطالبة بوقف التصعيد في جنوب لبنان.
رفض أي قيود أمريكية على العمليات العسكرية في لبنان
وقال بن غفير، في تصريحاته، إنه يرفض أي قيود أمريكية على العمليات العسكرية الإسرائيلية داخل لبنان، مضيفًا: “إذا طلب ترامب من نتنياهو مغادرة لبنان، فيجب أن يكون الرد: سيدي الرئيس، لا”.
وانتقد بن غفير الفصل بين الدولة اللبنانية وحزب الله، معتبرًا أنه تصور مصطنع لا يمكن القبول به، داعيًا إلى اعتبار كامل الأراضي اللبنانية هدفًا للعمليات العسكرية دون استثناءات أو قيود.

تأكيد على أولوية حماية الإسرائيليين بأي ثمن
وفي سياق تصريحاته، قال: “ألف أم لبنانية قد تبكي، لكن لا أم إسرائيلية واحدة”، في إشارة أثارت جدلًا واسعًا، مؤكدًا رفضه لأي اعتبارات إنسانية أو قيود أخلاقية في سير العمليات العسكرية، ومشددًا على أن الأولوية القصوى هي حماية الإسرائيليين “بأي ثمن”.
عراقجي: تقدم كبير في الوساطة القطرية الباكستانية لإنهاء حرب لبنان
وفي سياق منفصل، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في وقت مبكر من صباح اليوم الإثنين، إن الوساطة التي تقودها باكستان وقطر حققت تقدمًا كبيرًا في جهود إنهاء الحرب في لبنان.
وأضاف عراقجي في منشور عبر منصة “إكس”، أن الاختبار الحقيقي الأول يتمثل في نجاح خلية منع التصعيد داخل لبنان.

تقدم في المحادثات مع واشنطن حول العقوبات والأصول المجمدة
وأوضح أن المحادثات مع الولايات المتحدة أحرزت تقدمًا ملحوظًا، مشيرًا إلى إعفاء صادرات النفط والبتروكيماويات من العقوبات، ورفع الحصار، والإفراج عن بعض الأصول المجمدة، إلى جانب إطلاق خطة واسعة لإعادة إعمار إيران.
وفي السياق نفسه، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية في وقت سابق من اليوم أن محادثات سويسرا شهدت تقدمًا جيدًا بشأن تنفيذ التزامات الطرف الآخر، موضحة أن أعمال الوفد التفاوضي قد انتهت، فيما تواصل الفرق الفنية عملها.
كما أشارت إلى الاتفاق على وضع آلية لضمان المرور الآمن للسفن عبر مضيق هرمز، إلى جانب مناقشة الأساس لإطلاق مفاوضات حول اتفاق نهائي.



