عاجل

خلف الحبتور ينتقد تغييب الكفاءات الخليجية في الإعلام العربي

خلف الحبتور
خلف الحبتور

أثار رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور، حالة واسعة من الجدل في الأوساط الإعلامية عقب انتقادات حادة وجهها لآلية عمل القنوات العربية، وتحديداً الخليجية منها، في التعامل مع ملف الكفاءات الوطنية.


تناقض بين الواقع والتمثيل 

وكشف الحبتور، عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، عن اطلاعه على إحصائيات تتعلق بجنسيات المذيعين والمحللين، معرباً عن استغرابه من استمرار الاعتماد على أصوات من خارج منطقة الخليج لتحليل شؤونها الاقتصادية والسياسية، رغم أن دول الخليج أصبحت اليوم مراكز عالمية للطاقة، والتكنولوجيا، وأضخم الصناديق السيادية.


الخبرة ليست ورقا فقط

 وتساءل الحبتور بصراحة عن سبب تجاهل أبناء المنطقة الذين "عاشوا التجارب وشاركوا في صناعتها"، مؤكداً أن الكفاءات الخليجية تمتلك اليوم تأهيلاً عملياً يتفوق على الألقاب الأكاديمية.

 وشدد على أن "الخبرة ليست لقباً أكاديمياً ولا شهادة تُعلّق على الحائط، بل نتائج وإنجازات حقيقية".


وفي نقد مباشر وقوي، أبدى الحبتور تعجبه من لجوء المحطات لمستشارين ومحللين من دول "لم تحقق نجاحات اقتصادية أو تنموية تُذكر"، في مقابل تهميش أصحاب التجارب الناجحة الذين بنوا اقتصادات تحترمها دول العالم.


دعوة للمهنية 

واختتم الحبتور تغريدته بدعوة القنوات العربية للالتزام بالمهنية والتوازن، عبر إفساح المجال للكفاءات الخليجية لشرح أبعاد تجربتهم التنموية الفريدة للعالم، مؤكداً أن الخليج اليوم نموذج عالمي، ومن حق أبنائه أن يكونوا في مقدمة المتحدثين عنه.

 

تم نسخ الرابط