"كل حرف اتكتب عايز تحقيق".. برلماني سابق يفتح النار على انتهاكات مستشفى الشاطبي
أثار الكاتب الصحفي والبرلماني السابق محمود بدر، حالة واسعة من الجدل عقب تعليقه على الوقائع داخل مستشفى الشاطبي الجامعي، وذلك بعد كشفته "طبيبة امتياز" بشأن تعرض سيدات لانتهاكات جسدية وتحرش داخل قسم النساء والتوليد.
مطالب بتحقيق جاد ورقابة صارمة
وطالب "بدر"، عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، بضرورة فتح تحقيق جاد وفوري في كل حرف كُتب عن المستشفى، مشدداً على أهمية توضيح كافة الوقائع للرأي العام وفرض رقابة صارمة وتشديدات إدارية لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث.
رفض "التعميم" والدفاع عن جيش مصر الأبيض
وفي سياق متصل، حرص البرلماني السابق على الفصل بين التصرفات الفردية ومهنة الطب النبيلة، مؤكداً أن ما حدث "ليس سياسة عامة" ولا ينبغي أن يُستخدم لتعميم الاتهام على أطباء مصر.
واستذكر "بدر" التضحيات الكبيرة التي قدمها الأطباء خلال أزمة كورونا، واصفاً إياها بالمعركة التي خاضوها دفاعاً عن البلد.
عقاب رادع للمنحرفين
واختتم محمود بدر منشوره بالتأكيد على أن "الوقائع الفردية تلزم أصحابها المنحرفين فقط"، معتبرا أنهم يستحقون أقصى درجات العقاب، مع ضرورة تشديد الرقابة لضمان حماية المرضى وصون كرامتهم داخل المؤسسات الطبية.










