عميد معهد القلب السابق يطالب بتحقيق علني في مهزلة مستشفى الشاطبي
دخل الدكتور جمال شعبان، عميد معهد القلب السابق، على خط الأزمة المشتعلة حول مستشفى الشاطبي الجامعي، مطالبا بضرورة إعلاء كلمة القانون وضمان حقوق المرضى، وذلك عقب موجة من الجدل أثارتها شهادة "طبيبة امتياز" حول تجاوزات وصفت بالخطيرة داخل قسم النساء والتوليد.
وعبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، أعلن الدكتور جمال شعبان تأييده الكامل للمطالب المنادية بالشفافية، مؤكدا بعبارات حاسمة: "مفيش حد كبير على القانون ولا فوق المساءلة".
وشدد شعبان على ضرورة فتح تحقيق جاد وشفاف أمام الرأي العام للوقوف على حقيقة ما أُثير من اتهامات طالت المستشفى العريق.
ويأتي منشور "عميد القلب السابق" في وقت حساس، بعدما فجرت طبيبة امتياز مفاجآت مدوية حول تعرض سيدات لانتهاكات جسدية وتحرش داخل أروقة قسم النساء والتوليد، وهي الواقعة التي هزت الرأي العام.
وطالب شعبان بضرورة توقيع "عقاب رادع وحساب حقيقي" في حال ثبوت أي مخالفات أو تجاوزات، مشيراً إلى أن الهدف الأساسي هو ضمان عدم ضياع حقوق المواطنين وحماية كرامة المرضى.
واختتم دعمه بكلمة مقتضبة لكنها شديدة اللهجة: "موافق على هذا الكلام"، ليعلن بذلك انحيازه الكامل للمطالبة بالعدالة والمكاشفة.

القبض على الطبيبة أمنية سويدان بعد فضح انتهاكات مستشفى الشاطبي
في تطور مثير للجدل، أعلن المحامي مؤمن عز الدين عن إلقاء القبض على الطبيبة أمنية سويدان من منزلها، وذلك عقب تصدر شهادتها المدوية حول انتهاكات مستشفى الشاطبي الجامعي بالإسكندرية منصات التواصل الاجتماعي.
بدأت الواقعة حين نشرت سويدان شهادة مطولة وصفت فيها قسم النساء والتوليد بالمستشفى بـ "المكان الموبوء"، مؤكدة أنها تعرضت لصدمة نفسية خلال فترة تدريبها.
طبيبة تروي شهادات صادمة عن أوضاع العمل والتعامل مع المرضى بمستشفى الشاطبي
كانت قد أثارت طبيبة الامتياز أمنية سويدان بمستشفى الشاطبي بالإسكندرية، جدلاً واسعاً بعد نشرها شهادة مطولة تحدثت فيها عما وصفته بـ"انتهاكات وممارسات غير إنسانية" شهدتها خلال فترة تدريبها بقسم النساء والتوليد في مستشفى الشاطبي.
وكتبت سويدان عبر صفحتها الشخصية علي الفيس بوك: "أنا حقيقي نفسي أي إنسان محترم في موقع مسؤولية أيا كان وعنده ذرة ما تبقت من ضمير أو أخلاق يفتح ملف مستشفى الشاطبي قسم النسا ذلك المكان الموبوء اللي تسبب في صدمة نفسية لأكتر من 90% من مرتاديه من مرضى وأطباء وطلاب طب
قضيت في المكان ده شهرين ك طبيبة امتياز وكانوا أتعس وأسوأ فترات حياتي وأكتر فترة حسيت فيها بالعجز وقلة الحيلة في أربع مواقف مستحيل يتمحوا من ذاكرتي
1. واحدة ست بتولد وأول مرة تولد، بنوتة صغيرة عندها ١٩ سنة والدكتور المحترم عشان مصدع من صوتها وهي بتولد عمل إجراء طبي مطلوب وهو فحص فتحة عنق الرحم بشكل أبيوزد.. عمله أكتر من مرة بطريقة عميقة جدا وعمل تحفيز للبظر وشد للشفرات يعني اختصارا تحرش بالست وهي بتولد قدامي وقدام التمريض وانا من كتر الصدمة معرفتش أرد وفضلت متجمده لدقايق لحد ما خرج وخرجت وراه وانا بسأله انت ازاي تعمل كده
تجاهلني كأني مقولتش حاجة وطلع يحكي المغامرة دي للممرضات وقالهم عشان تبقى تتمرقع وتصوت وهما بيضحكوا
1. ست تانية بتولد الدكتور لطشها بالقلم والممرضة قالتلها جاية تصوتيلنا هنا؟
انا وزميلتي اتصدمنا وفضلنا نمسك ايد الست وننشفلها عرقها بعد وخدنا تريقة من الدكتور والممرضة إن ياعيني كتاكيت وقلبها خفيف
1. ست جاية ف نايت شيفت اتعرضت لمحاولة اغتصاب وجالها نزيف مهبلي وتهتك ف جدار الرحم وجاية بمحضر رسمي ومعاها امين شرطة؛ الدكاترة المحترمين رفضوا يقدمولها خدمة طبية سواء بصرف حبوب منع حمل طارئة او تحويلها للحميات عشان تاخد الجرعة الوقائية من HIV
ولما اتخانقت معاهم قالولي فكك منها انتي مش شايفة لبسها ولا السجاير اللي معاها ووقفوا يكملوا باقي السندوتشات بمنتهى البرود








