عاجل

رانيا فريد شوقي تنعي الراحل عبدالعزيز مخيون: مدرسة فريدة في الأداء العميق

عبدالعزيز مخيون
عبدالعزيز مخيون

نعت الفنانة رانيا فريد شوقي، ببالغ الحزن والأسى، رحيل الفنان القدير عبدالعزيز مخيون، الذي وافته المنية تاركاً خلفه إرثا فنيا عظيما وبصمة لا تُمحى في تاريخ الفن العربي.


وعبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، وصفت رانيا فريد شوقي الراحل بأنه "مدرسة فريدة في الأداء التلقائي والعميق"، مؤكدة أنه كان فناناً من طراز خاص، لا يحتاج إلى الصراخ أو الانفعال المفتعل لإقناع الجمهور، بل كانت ملامحه الهادئة ونبرة صوته الرصينة كافية تماماً لتجسيد أبعاد الشخصية بكل تفاصيلها.


وأضافت رانيا في منشورها أن مخيون عاش حياته هادئا، وقدم إبداعا سيظل حياً في ذاكرة الجمهور بعيداً عن ضجيج الشهرة والتكلف، واختتمت نعيها بالدعاء له بالرحمة والسكينة، ولأهله ومحبيه بالصبر والسلوان.


يُذكر أن الفنان عبدالعزيز مخيون عُرف طوال مسيرته الفنية بالالتزام والقدرة العالية على التقمص الهادئ، مما جعله واحداً من أعمدة الدراما والسينما التي تعتمد على عمق الموهبة لا على صخب الأداء.

موعد جنازة الفنان عبدالعزيز مخيون

أعلنت أسرة الفنان عبدالعزيز مخيون، أن صلاة الجنازة اليوم الأربعاء عقب صلاة العصر، بالمسجد الكبير بقرية زكي أفندي القبلية التابعة لمركز أبوحمص بمحافظة البحيرة، على أن يتلقى أفراد الأسرة واجب العزاء بالقرية.

بعد رحيله.. أبرز المعلومات عن الفنان عبدالعزيز مخيون

نرصد لكم، أبرز المعلومات المتوفرة عن الفنان عبد العزيز مخيون بعد رحيله:

  • ولد  في مركز أبو حمص بمحافظة البحيرة عام 1946.
  • تخرج من المعهد العالي للفنون المسرحية.
  • حصل على منحة لدراسة المسرح في فرنسا.
  • أسس "مسرح الفلاحين" لتقديم أعمال تعبر عن قضايا الريف والمجتمع المصري.
  • بدأ مشواره الفني في سبعينيات القرن الماضي.
  • شارك في أفلام بارزة مثل: "الكرنك"، "إسكندرية ليه"، "حدوتة مصرية"، "الهروب"، "دم الغزال"، "دكان شحاتة".
  • شارك في مسلسلات شهيرة مثل: "ليالي الحلمية"، "الشهد والدموع"، "زيزينيا"، "أم كلثوم".
  • تميز بأداء الشخصيات المركبة والتاريخية في السينما والدراما.
  • عرف بمشاركاته في المسرح القومي وعدد من العروض المسرحية المهمة في بداياته.
  • تعاون مع كبار المخرجين في السينما المصرية مثل يوسف شاهين في أبرز أفلامه.
  • حصل على تقدير واسع بسبب أسلوبه الهادئ وقدرته على التعبير بتفاصيل الوجه ونبرة الصوت.
  • شارك في أعمال تاريخية واجتماعية ناقشت قضايا سياسية وإنسانية مهمة.
  • كان يصنف ضمن جيل الفنانين الذين ركزوا على "الفن الواقعي" بعيد عن المبالغة.
  • ظل حاضر فنيًا لسنوات طويلة وامتدت مسيرته لأكثر من أربعة عقود.
  • عاد للإقامة في قريته في سنواته الأخيرة واعتبرها جزء أساسي من هويته.

 

تم نسخ الرابط