"اتضرب وشتموه بالأخطاء الإملائية".. كريم سرور يكشف سر اختفاء مخرج أضرب عن الطعام بسبب فيلمه
أثار الفنان كريم سرور حالة واسعة من الجدل على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما أعاد تسليط الضوء على واقعة غامضة بطلها المخرج الشاب محمود يحيى، الذي تعرض لواقعة اعتداء شهيرة أمام سينما زاوية بوسط البلد، متسائلا عن مصير المخرج وفيلمه الذي اختفى في ظروف غامضة.
اعتداء وسط صمت فني
استنكر سرور في منشوره تعرض المخرج محمود يحيى للضرب لمجرد رغبته في عرض فيلمه، مبديا دهشته من موقف الوسط الفني قائلا: "معظم فنانين مصر كباراً وصغاراً قعدوا يشتموا فيه ومحدش فهم السبب خالص".
وأشار سرور بمرارة إلى أن المخرج "صرف اللي وراه واللي قدامه" لإنتاج فيلمه، وبدلا من دعمه، واجه هجوما غير مبرر.
انحدار المثقفين والأخطاء الإملائية
وفي لفتة ساخرة، كشف كريم سرور عن تدني مستوى الهجوم الذي شنه البعض ممن يدعون الثقافة، مؤكدا أنه يتذكر منشورا لأحدهم كان يهاجم المخرج وهو مليء بالأخطاء الإملائية، معلقا بأن مستوى الفنانين والمثقفين في مصر قد انحدر بشكل حقيقي.
وعود النقابة وتبخر الفيلم
وذكر سرور في منشوره أن المخرج دخل في إضراب عن الطعام لمدة أسبوعين احتجاجاً على ما واجهه، قبل أن يصرح المخرج نفسه بأن د. مسعد فودة، نقيب المهن السينمائية حينها، قد تدخل وأكد أن الفيلم سيُعرض في كافة سينمات مصر.
النهاية الغامضة
واختتم كريم سرور تساؤلاته بصدمة لمتابعيه، مؤكداً أن المخرج اختفى تماماً بعد تلك الوعود، ولم يرَ الفيلم النور، متسائلا بوضوح: "حد عنده معلومة مصير الفيلم أو المخرج انتهى على إيه؟".










