عمرو محمود ياسين ناعيًا عبدالعزيز مخيون: رحل من يترك الأثر بلا ضجيج
حرص السيناريست عمرو محمود ياسين على نعي الفنان القدير عبدالعزيز مخيون، الذي وافته المنية تاركا فراغا كبيراً في الساحة الفنية المصرية والعربية.
وعبر حسابه الرسمي على "فيس بوك"، وضع ياسين يده على مكمن عبقرية الراحل، واصفا إياه بأنه "واحد من أصحاب الحضور النادر والموهبة الهادئة العميقة التي لا تحتاج إلى صخب كي تترك أثرها".
وتابع السيناريست عمرو محمود ياسين في منشوره المؤثر، مقدماًخالص التعزاء لأسرة الفنان الراحل ولزملائه ومحبيه، معتبراً رحيله خسارة موجعة للفن المصري والعربي.
واختتم ياسين رسالته بالدعاء بالرحمة والمغفرة للفنان الكبير، قائلاً: "نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته ويلهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان.. إنا لله وإنا إليه راجعون".

موعد جنازة الفنان عبدالعزيز مخيون
أعلنت أسرة الفنان عبدالعزيز مخيون، أن صلاة الجنازة اليوم الأربعاء عقب صلاة العصر، بالمسجد الكبير بقرية زكي أفندي القبلية التابعة لمركز أبوحمص بمحافظة البحيرة، على أن يتلقى أفراد الأسرة واجب العزاء بالقرية.
بعد رحيله.. أبرز المعلومات عن الفنان عبدالعزيز مخيون
نرصد لكم، أبرز المعلومات المتوفرة عن الفنان عبد العزيز مخيون بعد رحيله:
- ولد في مركز أبو حمص بمحافظة البحيرة عام 1946.
- تخرج من المعهد العالي للفنون المسرحية.
- حصل على منحة لدراسة المسرح في فرنسا.
- أسس "مسرح الفلاحين" لتقديم أعمال تعبر عن قضايا الريف والمجتمع المصري.
- بدأ مشواره الفني في سبعينيات القرن الماضي.
- شارك في أفلام بارزة مثل: "الكرنك"، "إسكندرية ليه"، "حدوتة مصرية"، "الهروب"، "دم الغزال"، "دكان شحاتة".
- شارك في مسلسلات شهيرة مثل: "ليالي الحلمية"، "الشهد والدموع"، "زيزينيا"، "أم كلثوم".
- تميز بأداء الشخصيات المركبة والتاريخية في السينما والدراما.
- عرف بمشاركاته في المسرح القومي وعدد من العروض المسرحية المهمة في بداياته.
- تعاون مع كبار المخرجين في السينما المصرية مثل يوسف شاهين في أبرز أفلامه.
- حصل على تقدير واسع بسبب أسلوبه الهادئ وقدرته على التعبير بتفاصيل الوجه ونبرة الصوت.
- شارك في أعمال تاريخية واجتماعية ناقشت قضايا سياسية وإنسانية مهمة.
- كان يصنف ضمن جيل الفنانين الذين ركزوا على "الفن الواقعي" بعيد عن المبالغة.
- ظل حاضر فنيًا لسنوات طويلة وامتدت مسيرته لأكثر من أربعة عقود.
- عاد للإقامة في قريته في سنواته الأخيرة واعتبرها جزء أساسي من هويته.









