عاجل

هل يسبب النوم بجوار الهاتف السرطان.. الحقيقة الكاملة ونصائح مهمة لنوم صحي

هل يؤثر الهاتف على
هل يؤثر الهاتف على النوم

يعتاد كثير من الأشخاص على إبقاء الهاتف المحمول بالقرب منهم أثناء النوم، بل يضعه البعض تحت الوسادة أو بجوار الرأس مباشرة، اعتقادًا منهم أنه أمر طبيعي لا يحمل أي مخاطر. 

لكن مع انتشار التحذيرات المتداولة حول إشعاعات الهواتف، يتساءل كثيرون: هل يمكن أن يؤدي النوم بجوار الهاتف إلى الإصابة بالسرطان؟

في السطور التالية نستعرض الحقيقة العلمية حول هذا الأمر، وأبرز الأضرار المحتملة لوضع الهاتف بالقرب من السرير أثناء النوم.

هل يسبب الهاتف المحمول السرطان أثناء النوم؟

أكد خبراء ومتخصصون في مجال الأورام أن وضع الهاتف المحمول تحت الوسادة أو بالقرب من الرأس أثناء النوم لا توجد أدلة علمية قاطعة تثبت ارتباطه المباشر بزيادة خطر الإصابة بالسرطان.

وأوضح أخصائي الأورام الدكتور فلاديمير إيفاشكوف أن المخاوف المتعلقة بإشعاعات الهواتف المحمولة أو بعض الأجهزة المنزلية، مثل أفران الميكروويف، لا تستند حتى الآن إلى دراسات علمية تثبت بشكل مباشر تسببها في الإصابة بالأورام السرطانية.

وأشار إلى أن عوامل الخطر الرئيسية للإصابة بالسرطان ما تزال معروفة، وتشمل التدخين، وسوء التغذية، وقلة النشاط البدني، والتعرض لبعض المواد الكيميائية الضارة، إلى جانب العوامل الوراثية.

ما الخطر الحقيقي للنوم بجوار الهاتف؟

رغم عدم وجود دليل علمي يربط الهاتف بالسرطان، فإن الخبراء يحذرون من تأثيره السلبي على جودة النوم والصحة العامة.

وتوضح أخصائية اضطرابات النوم الدكتورة تاتيانا لابينا أن الاستخدام المستمر للهواتف الذكية قبل النوم أصبح من أبرز أسباب الأرق واضطرابات النوم في العصر الحديث.

الضوء الأزرق وتأثيره على هرمون النوم

تُصدر شاشات الهواتف ما يُعرف بالضوء الأزرق، وهو نوع من الضوء يمكن أن يؤثر على إفراز هرمون الميلاتونين المسؤول عن تنظيم دورة النوم والاستيقاظ.

وعند استخدام الهاتف لفترات طويلة قبل النوم، ينخفض إنتاج هذا الهرمون، ما يؤدي إلى:

صعوبة في النوم.

تأخر موعد النوم الطبيعي.

تقليل عدد ساعات النوم العميق.

الشعور بالإرهاق والتعب عند الاستيقاظ.

الإشعارات الليلية تفسد جودة النوم

لا يقتصر تأثير الهاتف على الضوء الأزرق فقط، بل إن الإشعارات والاهتزازات والأصوات الصادرة منه أثناء الليل قد تُبقي الدماغ في حالة يقظة واستعداد مستمر.

ويؤدي ذلك إلى:

الاستيقاظ المتكرر خلال الليل.

ضعف جودة النوم.

زيادة التوتر والإجهاد.

انخفاض التركيز خلال النهار.

أضرار وضع الهاتف تحت الوسادة

يحذر خبراء التقنية والسلامة من وضع الهاتف تحت الوسادة أثناء النوم للأسباب التالية:

ارتفاع درجة حرارة الجهاز أثناء الشحن أو الاستخدام.

تقليل تهوية الهاتف بشكل مناسب.

زيادة احتمالية تلف البطارية على المدى الطويل.

التأثير السلبي على جودة النوم بسبب قرب الجهاز من المستخدم.

نصائح للحصول على نوم أفضل

لتحسين جودة النوم وتقليل تأثير الهاتف على الراحة الليلية، ينصح الخبراء بما يلي:

إبعاد الهاتف عن السرير بمسافة مناسبة.

تفعيل وضع الصامت أو "عدم الإزعاج" قبل النوم.

التوقف عن استخدام الهاتف قبل النوم بمدة تتراوح بين 30 و60 دقيقة.

تقليل سطوع الشاشة في المساء.

الاعتماد على منبه منفصل بدلاً من الهاتف إن أمكن.

 

تم نسخ الرابط