مدرب تونس ينفجر غضبًا بعد الخسارة من بلجيكا بخماسية نظيفة
أبدى صبري لموشي، المدير الفني لمنتخب تونس، استياءه الشديد عقب الهزيمة الثقيلة التي تلقاها “نسور قرطاج” أمام منتخب بلجيكا بنتيجة 0-5، في المباراة الودية التي أقيمت مساء السبت على ملعب الملك بودوان في بروكسل.
وخلال المؤتمر الصحفي بعد اللقاء، ظهر لموشي متأثرًا للغاية، مؤكدًا أن النتيجة كانت صادمة بالنسبة له، وأنه غير راضٍ إطلاقًا عن الأداء الذي قدمه اللاعبون، واصفًا إياه بأنه “غير مقبول تمامًا”.
وأضاف المدير الفني التونسي أنه لم يستطع الخروج بأي مكاسب فنية تُذكر من المباراة، باستثناء الأداء الفردي للاعب آدم عروس، الذي شارك في مركز غير مركزه الأصلي ونجح في التعامل مع لاعب بلجيكي وصفه بأنه من الصعب السيطرة عليه.
كما أشار لموشي إلى أن حارس المرمى مهيب الشامخ كان اللاعب الأكثر لمسًا للكرة خلال اللقاء، معتبرًا ذلك مؤشرًا واضحًا على معاناة المنتخب التونسي تحت ضغط الهجوم البلجيكي المستمر.
ورغم الهزيمة الثقيلة، أكد المدرب التونسي أن المباراة ستُشكل درسًا مهمًا للفريق قبل الاستحقاقات المقبلة، مشددًا في الوقت نفسه على أن الجانب الإيجابي الوحيد كان عدم تعرض أي لاعب لإصابات.
وتطرق لموشي إلى أحداث المباراة، معتبرًا أن اللعب بعشرة لاعبين بعد طرد أحد العناصر غيّر مجريات اللقاء بشكل كبير، مشيرًا إلى أن بعض المحاولات الهجومية جاءت في الدقائق الأخيرة ضمن تغييرات كانت مُخططًا لها مسبقًا قبل أن تتعطل بسبب الطرد.
وقال المدرب التونسي في تصريح لافت إن اللعب بعشرة لاعبين أمام منتخب قوي مثل بلجيكا يجعل المهمة صعبة للغاية، مؤكدًا أن الوضع يصبح أكثر تعقيدًا في مثل هذه الظروف.
واعترف لموشي بوجود أخطاء في خياراته الفنية خلال المباراة، سواء على مستوى التشكيل الأساسي أو التبديلات أو اختيارات اللاعبين، مؤكدًا أن العديد من القرارات لم تكن موفقة على حد وصفه.
واختتم المدير الفني لمنتخب تونس تصريحاته بتوجيه رسالة للجماهير التونسية التي حضرت المباراة في بروكسل، معبرًا عن أسفه الشديد للنتيجة، ومؤكدًا في الوقت ذاته أن المنتخب سيعمل على تصحيح المسار وتقديم صورة أفضل في بطولة كأس العالم رغم هذه الخسارة الثقيلة.