شريهان: «ماسبيرو هو اللي كون حواس شريهان».. والمبنى جزء من حياتي
أكدت الفنانة شريهان أن مبنى الإذاعة والتليفزيون المصري «ماسبيرو» يمثل جزءا أصيلا من حياتها الفنية والإنسانية، مشيرة إلى أنه كان له دور كبير في تكوين شخصيتها وصقل موهبتها منذ بداياتها.
وقالت شريهان، خلال مداخلة عبر برنامج «من ماسبيرو» على القناة الأولى المصرية، إن علاقتها بالمبنى ليست علاقة عمل فقط، بل ارتباط وجداني عميق، موضحة: «مبنى الإذاعة والتليفزيون هو اللي كون حواس شريهان، وأنا حتة منه وهو حتة مني، ولو نطق الحجر والسلالم والرخام هيحكي عن ذكرياتي هناك».
وأضافت أنها قضت سنوات طويلة داخل استوديوهات ماسبيرو المختلفة، مشيرة إلى استوديو 10 واستوديو 2 واستوديو 5، مؤكدة أن كل ركن في المبنى يحمل ذكرى خاصة لها، إلى جانب شخصيات بارزة تعاملت معهم خلال مشوارها، ومن بينهم الراحل ممدوح الليثي.
معظم ذكرياتها الفنية ارتبطت بالتليفزيون المصري
وأوضحت «شريهان» أن معظم ذكرياتها الفنية ارتبطت بالتليفزيون المصري، خاصة خلال فترة تقديم الفوازير وبرامجها الاستعراضية، مؤكدة أنها كانت تشعر بتقدير معنوي كبير من كبار صناع الفن في ذلك الوقت.
وتابعت أنها كانت تحصل على أجر رمزي مقارنة بما تقدمه من أعمال، قائلة: «كان أجري في الفوازير 200 جنيه، وفي حلقات ألف ليلة وليلة 200 جنيه، يعني حوالي 400 جنيه في العمل، وكنت أعتبرهم وقتها كأنهم 200 مليار»، مشيرة إلى أن والدتها كانت تتولى متابعة العقود في تلك الفترة.
وأكدت أنها كانت ومازالت تعتبر حب الجمهور وتقديره هو الثروة الحقيقية التي تعيش بها، قائلة: «أنا عايشة بحبكم، لأن حبكم هو حياتي، واحترامكم وتقديركم هو حياتي».
واختتمت شريهان حديثها بالتأكيد على أن أجمل أيام حياتها قضتها داخل استوديوهات ماسبيرو أثناء تصوير الفوازير، التي وصفتها بأنها كانت تجربة فنية وإنسانية لا تنسى في مسيرتها.



