«خالتو لابسه بالطو»..هجوم عنيف ضد لايف كوتش شهيرة بالشيخ زايد|القصة الكاملة
أثارت اللايف كوتش منة، صاحبة مركز منة فيت سيشن بمدينة الشيخ زايد، موجة واسعة من الجدل والغضب على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما وجه لها عدد من الأطباء اتهامات بممارسة أدوار طبية وتقديم نصائح علاجية وتغذوية رغم أنها ليست طبيبة، بحسب ما أكده منتقدوها. وتصدر اسمها منشورات عديدة على فيسبوك حملت انتقادات حادة ومطالبات بتدخل الجهات المختصة للتحقق من طبيعة الأنشطة التي تقدمها ومدى قانونيتها.

أبرز المنتقدين
ومن بين أبرز المنتقدين، كتبت الدكتورة علياء عبد العزيز منشورًا هاجمت فيه منة، متسائلة عن مؤهلها العلمي، قائلة: «خالتو لابسه بالطو.. أهه عشان دكاترة الجلدية مش يزعلوا، الحمد لله كل التخصصات أي حد بيفتي فيها».
وأضافت: «سؤالي للأخت (مش هقدر أقول دكتورة): هل حضرتك طبيبة أصلًا؟! مش هقول تخصصك إيه، لا بسأل هل أصلًا طبيبة؟!! إذا كانت الإجابة لأ، وهي كذلك، فإزاي بتفتي في الطب بكل الثقة دي؟!».

وتساءلت الطبيبة عن دور الجهات الرقابية، قائلة: «فين نقابة الأطباء ووزارة الصحة من الكلام ده؟ هل هننتظر لما يحصل مصايب منها لو لسه محصلش؟!! هل الانتحال بيبقى فقط إن حد يفتح عيادة ويمارس الطب؟ في عصر السوشيال ميديا ده يعتبر انتحال، وده بلاغ برضه»، مختتمة منشورها بهاشتاج «احذر منتحل صفة طبيب».
وفي السياق نفسه، سخر الدكتور معتز سعيد من المحتوى الذي تقدمه منة، فكتب: «محدش يعرف أحجز عندها إزاي عشان محتاج كنس ومسح للأمعاء عندي»، قبل أن يهاجم ما وصفه بازدواجية الرقابة، قائلًا إن الأطباء يواجهون إجراءات وتراخيص ورسوماً عديدة، بينما «اللي مش طبيب عادي العبوا في صحة الناس براحتكم».

أما الدكتور هشام عزت فاستعرض سنوات الدراسة والتدريب التي يمر بها الطبيب قبل أن يُسمح له باتخاذ القرار الطبي، موضحًا أن الطبيب يدرس التشريح والفسيولوجي والباثولوجي والفارماكولوجي والتدريب الإكلينيكي، ثم يحصل على بكالوريوس الطب والجراحة ويمر بمراحل الامتياز والتكليف والدراسات العليا.
وانتقد عزت ما وصفه بقيام حاصلة على ماجستير تغذية علاجية من كلية الزراعة بتقديم محتوى طبي وإجراء كشوف أونلاين والتدخل في قرارات علاجية، متسائلًا: «يا ترى ظلمت كم ست بالعلاج الغلط؟ يا ترى كم ست كان عندها أورام في الرحم وهي متعرفش وسابتها تنزف؟»

.
وأضاف: «نخرج من عبث كركومين أحمد أبو النصر إلى عبث طيبات العوضي ثم نختم بفوضى الكنس والمسح لمنة فيت»، متسائلًا عن غياب الرقابة على مثل هذه الممارسات.
كما انتقد محمد محسن ما وصفه بالتناقض بين إعلان منة أنها ليست طبيبة وبين طريقة تقديمها للمحتوى، قائلًا: «اللي مستغربله إنها مش دكتورة وكاتبة إنها مش دكتورة على صفحتها، وبتعمل العكس، بتتكلم على أساس إنها دكتورة وعاملة الكشف بتاعها أونلاين بـ1500 جنيه والناس تجري عليها».
وأضاف ساخرًا: «أنا ماجستير ودكتوراه ودكتور علاج طبيعي وأقول للعيان 500 جنيه يقولي حرام عليك يا دكتور».
من جانبه، وصف محمد سليم الأمر بأنه «كارثة كبرى»، قائلًا إن الحاصلة على هذا المؤهل تمارس ما يشبه علاج أمراض النساء والجهاز الهضمي والمناعة والأطفال، معتبرًا أن تحويل أي مؤهل إلى رخصة لممارسة تخصصات طبية لم يدرسها صاحبها أو يتدرب عليها يمثل خطرًا كبيرًا.

واختتم تساؤلاته بالقول: «كما أنه لا يتحمل مسؤولياتها القانونية أو العلمية.. إحنا رايحين على فين؟».
وتأتي هذه الانتقادات وسط مطالبات متزايدة من بعض الأطباء بضرورة تشديد الرقابة على المحتوى الطبي والتغذوي المنشور عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والتأكد من التزام مقدميه بالضوابط القانونية والمهنية المعمول بها.