عاجل

بين (متى؟) و(إلا أجيبك)، يثبت الفنان الكبير نجم الأغنية العربية القيصر كاظم الساهر أنه نهر متدفق من التفرد والتجديد والإبداع صوتاً وشعراً وموسيقى، وأنه يملك موهبة فذة وفريدة، ومساحات صوتية ثرية تحلق به في آفاق فنية بعيدة.

فمن خلال إطلالته الجديدة بأغنيتي (متى؟) و(إلا أجيبك)، أكد كاظم الساهر أنه صاحب صوت نادر يضاهي الأداء الأوبرالي في قوته وتكامله، مما يغنيه عن أي تحسينات تقنية، مستنداً إلى ثقته بنفسه وهو دوماً ويقول: "أنا أعشق المسرح ففيه أظهر الأداء والإحساس". وفي جديده (متى وإلا أجيبك)، برع كاظم الساهر في توظيف الموال والتنويع بين مشاعر التودد والحزن والبهجة والحنان.

في أغنيتيه الجديدتين (إلا أجيبك ومتى)، تفرد وانفرد كاظم الساهر في شكل الدعاية وبأسلوب تسويقي مميز يليق به وبمواهبه المتعددة؛ إذ قدم الأغنيتين عبر إلقاء شعري بصوته قبل طرحهما، وهو ما قوبل باستحسان كبير وواسع من ملايين الجمهور، وكأنه يعطي ويقدم دروساً في فن الإلقاء، أو أنه أراد أن يشرك جمهوره في الحالة الشعورية للعمل قبل إطلاقه ليضمن بقاءه خالداً في ذاكرتهم.

وقد أثبت من خلال هذا الإلقاء قدرته كشاعر متمكن من أصول اللغة العربية، يغزل كلمات تلامس الأحاسيس وتحيي ما كاد يندثر من الرومانسية في عالم مليء بالضجيج والصراعات والإحباطات؛ ليؤكد كاظم الساهر مع كل عمل يقدمه أنه ينافس نفسه، أو كما أبطال المسابقات الرياضية يكسر أرقامه القياسية في التفرد والتنوع والإبداع.

تم نسخ الرابط