عاجل

الاستحمام بالماء البارد والأكل الصحي.. روشتة العودة للعمل بكفاءة بعد العيد

الكسل
الكسل

حذر الدكتور وليد هندي، استشاري الصحة النفسية، من مخاطر الاستسلام لحالة الخمول والكسل التي تصيب الموظفين عقب إجازة العيد، مؤكدا أن الدراسات أثبتت أن الشخص الكسول يقل عمره الافتراضي عن أقرانه بمعدل 5 سنوات، فضلا عما يسببه الكسل من تدهور جسدي وعقلي وقتل للطموح.

الكسل بعد إجازة العيد

وأوضح هندي، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «صباح البلد» المذاع على قناة «صدى البلد»، أن العادات الخاطئة خلال العيد، مثل اضطراب الساعة البيولوجية وعدم النوم ليلة الوقفة والإفراط في تناول اللحوم والفتة، هي السبب الرئيسي في فقدان الشغف والنشاط عند العودة للعمل.

روشتة استعادة النشاط

وقدم استشاري الصحة النفسية روشتة عملية للعودة للعمل بكفاءة عالية، تضمنت ضبط النوم من خلال التخلي عن الموبايل في العاشرة مساء، وتهيئة بيئة النوم بإضاءة خافتة وموسيقى هادئة، مع الحرص على النوم من 6 إلى 8 ساعات، متابعا: «نوم القيلولة فضيلة مهجورة تجدد النشاط وتزيد اليقظة الذهنية والتركيز.

وأكد على أهمية الاستحمام اليومي بالماء البارد لزيادة الحيوية والإنتاجية والابتعاد عن المنبهات الزائدة، وتناول أطعمة محاربة للكسل مثل السمك والدجاج والشوفان والموز مع الإكثار من شرب الماء، مع ممارسة تمارين بسيطة أو حتى الحركة داخل المنزل كبديل للرياضة المنتظمة.

تحذير من عمى الوقت

كما حذر الدكتور وليد هندي من مصطلح عمى الوقت، وهو ظاهرة نفسية ناتجة عن قضاء ساعات طويلة أمام شاشات الهواتف الذكية، مما يؤدي إلى إجهاد العين وتشوه القوام والبدانة وفقدان الشغف بالحياة الواقعية. 

وفيما يخص القهوة، أشار إلى أن المعدل الآمن هو من 4 إلى 5 فنجان يومياً، محذراً من تناولها على الريق لمن يعانون من مشاكل صحية مثل ارتجاع المريء.

 الابتعاد عن الذنوب

وفي سياق متصل، نصحت دار الإفتاء المسلم المتكاسل في الصلاة بتقوى الله عز وجل، قائلة: "كلما ابتعدت عن الذنوب والتقصير في حقِّ الله كلما يسَّر الله لك النشاط والقرب منه؛ يقول الله تعالى: ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا﴾ [الطلاق: 4"].

وتابعت دار الإفتاء: عليك بعدم التسويف والتأخير وعدم انتظار الغد لفعل ما تريده من خير؛ فالتسويف من عمل الشيطان، فإذا أردت إصلاح هذا الأمر فلتكن البداية من يومك هذا دون تأخير.

دعاء الكسل

وعليك بهذا الدعاء؛ فعن أَنَس بْن مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال: كَانَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآله وسَلَّمَ يَقُولُ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ العَجْزِ وَالكَسَلِ، وَالجُبْنِ وَالبُخْلِ وَالهَرَمِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ المَحْيَا وَالمَمَاتِ» أخرجه البخاري في "صحيحه".

تم نسخ الرابط