«الدنيا هتمشي بس هتبقى ناقصة».. رسالة عمرو الليثي لكل من فقد شخصا لا يُعوض
لفت الإعلامي عمرو الليثي اهتمام المتابعين بعد عرض حلقة جديدة من برنامج «إنسان تاني»، تناول خلالها تأثير الفقد ورحيل الأشخاص الذين يتركون بصمة مؤثرة في حياة من حولهم.
أشخاص لا يتكررون
وتحدث عمرو الليثي عن تلك الفئة من البشر التي لا يمكن تعويضها مهما مرت السنوات، مؤكدا أن وجودهم كان يمنح الحياة طعما مختلفا، وبغيابهم ينكسر شيء ما داخلنا.
ملهمش بدل ولا نسخة كاملة
وخلال الحلقة، قال الليثي: «في ناس صعب تعويضها.. أنا عارف إننا فترات في حياة بعض لكن في ناس لما بتمشي مش بيكون ليهم بدل وملهمش نسخة كاملة وبتسيب فراغ».
وتابع واصفا حال الدنيا بعد رحيل هؤلاء: «الدنيا أكيد هتمشي لكن هتبقى ناقصة رجل، هتبقى الضحكة مش كاملة وكل حكاية حواليك ناقصها سطر، وهتلاقي نفسك بتدور عليهم في ناس تانية في طريقة الكلام ونفس الإحساس اللي كان بيطمنك بس للأسف مفيش منهم».
أثر لا يمحوه الغياب
وتابع الإعلامي عمرو الليثي: «الناس دي خدوا معاهم حاجة فيك ومرجعتش، ومش كل اللي بيروح بيتنسي.. في اللي بيكمل معاك حتى وهو مش موجود».
وتأتى هذه الحلقة ضمن سلسلة الحلقات الإنسانية التى يقدمها برنامج «إنسان تاني»، حيث يحرص عمرو الليثى من خلالها على تقديم رسائل اجتماعية وإنسانية تعزز قيم الوفاء والامتنان للأسرة، وتسلط الضوء على دور الأم باعتبارها الركيزة الأساسية فى بناء القيم داخل المجتمع.
قال الإعلامى الدكتور عمرو الليثى، خلال حلقة جديدة من برنامجه «إنسان تاني»: «عمري ما رفعت يدي في وقت ضيق ودعيت ربنا إلا واستجاب لي وفتح لي باب من أبوابه ، وعندما أستعين به لا يردني خائبا وأجد العون أمامي ، واتوكل دائما عليه فيسهل الطريق لي».
الله لم يخذل العبد أبدا
وأكد الليثى: «إنني في العديد من المرات دعيت وكان بيني وبين اليأس خطوة وفجأة كل حاجه اتبدلت وكأن رحمة ربنا كانت تنتظرني اقول بس يارب، سبحانه لم يتركني طيلة حياتي ، ولهذا قلبي دائما مطمئن حتي لو لم يري الطريق».
الثقة في الله ضرورة
واختتم الليثي: «أنني واثق في ربنا وهو الذي يدعمني، ومن وقف بجانبي طوال حياتي لن يتركني في نصف الطريق، ما دام ظني بالله خير فلن يضيعني أبدا».



