البابا ليو الرابع عشر يجلس خلف مقود أول فيراري كهربائية بالكامل
جلس البابا ليو الرابع عشر خلف مقود أول سيارة كهربائية بالكامل من إنتاج شركة “فيراري”، خلال فعالية خاصة أقيمت في المقر الصيفي للبابا بكاستيل جاندولفو جنوب روما.
وخلال الحدث، قدم رئيس مجموعة “فيراري” جون إلكان السيارة الجديدة للبابا ولرئيس إيطاليا، حيث أبدى البابا اهتمامه بتفاصيلها التقنية وجلس لفترة قصيرة في مقعد السائق.
فيراري تكشف “Luce EV” بحضور البابا ورئيس إيطاليا
وحملت السيارة اسم “Luce EV”، أي “الضوء” باللغة الإيطالية، وتميزت بتصميم يضم 5 مقاعد، لتكون بذلك أول سيارة من فيراري بهذه السعة، وفقًا لما أعلن خلال العرض.
1000 حصان في سيارة واحدة.. فيراري الكهربائية تخطف الأنظار في الفاتيكان
وتصل قوة السيارة إلى نحو 1000 حصان، مع قدرة على التسارع من 0 إلى 60 ميلاً في الساعة خلال 2.5 ثانية فقط، فيما يتجاوز مداها الكهربائي 330 ميلاً (نحو 531 كيلومترًا)، وتعتمد على 4 محركات كهربائية، لكل عجلة محرك مستقل.
ووفقًا لتقارير إعلامية، يبلغ سعر السيارة في السوق الإيطالية نحو 500 ألف يورو، بينما لم يعلن بعد عن سعرها في الأسواق الأخرى.
وفي سياق متصل، كشفت شركة “فيراري” الإيطالية المتخصصة في السيارات الفارهة عن أول نموذج كهربائي بالكامل لها تحت اسم “لوتشه”، لتنضم بذلك إلى سباق التحول الكهربائي الذي تقوده شركات مثل “بورشه” و“لامبورجيني”، وإن كان ذلك بعد تأخر نسبي.
“لوتشه” تدخل سباق السيارات الكهربائية بسرعة تتجاوز 310 كم/س
وتتميز السيارة الجديدة بقدرة على بلوغ سرعة تتجاوز 310 كيلومترات في الساعة، مع تسارع من صفر إلى 100 كيلومتر في غضون 2.5 ثانية فقط، بالإضافة إلى بطارية بسعة 122 كيلوواط ساعة تتيح مدى قيادة يتجاوز 530 كيلومترًا وفقًا لبيانات الشركة.

“لوتشه” الأثقل في تاريخ فيراري.. خطوة جديدة نحو التحول الكهربائي
وتأتي “لوتشه” بوزن يبلغ 2.26 طن، مما يجعلها أثقل سيارة في تاريخ “فيراري”، كما تعد ثاني سيارة بـ4 أبواب تنتجها الشركة، والأولى التي تتسع لـ5 مقاعد في تاريخ العلامة المعروفة بسياراتها الرياضية ذات المقعدين.
وقال جون إلكان، رئيس المجموعة، إن إطلاق السيارة يمثل فتح صفحة جديدة في مسار الشركة، مؤكدًا أن فيراري تمضي في نهجها القائم على استشراف المستقبل وصناعة اتجاهاته.
ويأتي هذا الإعلان في وقت يشهد فيه قطاع السيارات الفاخرة تباطؤًا نسبيًا في التحول الكامل نحو الكهرباء، وسط تراجع الطلب عن التوقعات في بعض الأسواق العالمية، مما دفع عددًا من الشركات لإعادة تقييم خططها المتعلقة بالسيارات الكهربائية.



