عاجل

مشرف الرواق الأزهري: بنود الأحوال الشخصية المتداولة "فيسبوكية" والأزهر لن يقبل

الدكتور عبد المنعم
الدكتور عبد المنعم فؤاد

أكد الدكتور عبد المنعم فؤاد، أستاذ العقيدة بجامعة الأزهر والمشرف العام على الرواق الأزهري، أن بيان الأزهر الشريف جاء حاسما وواضحا ليرد على تساؤلات المواطنين على الفيسبوك، موضحا أن مشروع قانون الأحوال الشخصية الجديد لم يعرض على الأزهر ولم يشارك في صياغته مطلقا، ومشددا على أن الأزهر هو صمام أمان الشريعة والدستور ولن يوافق على أي بند يخالف شرع الله أو يمس استقرار الأسرة.

 

 

رفض مدة الستة أشهر لتجربة الزواج

وأوضح الدكتور عبد المنعم فؤاد، خلال استضافته في برنامج "أهل مصر" على قناة "أزهري"، أن الكلام المثار حول منح الزوجة حق فسخ العقد بعد 6 أشهر إذا اكتشفت معلومات غير حقيقية هو فكر مادي غربي غريب لا تقبله الفطرة الإنسانية، لافتا إلى أن الزواج في الإسلام ميثاق غليظ قائم على الديمومة والمحبة والمودة والاستدامة وليس محلا للتجربة، معقبا بتهكم: "الرجل ليس مثل الثلاجة حتى نضعه تحت مقتضى التجربة لعدة أشهر ثم نقول مع السلامة".

المرجعية الشرعية وحظر الفتاوى الفردية

وأشار أستاذ العقيدة بالأزهر، إلى أن إطلاق مصطلح "الغش" ليفسره كل شخص وفقا لهواه الشخصي سيجعل الأسرة المصرية على شفا حفرة ويهدد المجتمع بالانهيار، مؤكدا أن الإسلام نظم كل تفاصيل الزواج والطلاق والمسكن والرضاعة والخطبة وضبطها بكتالوج رباني.

ولفت إلى أن قضايا سن الحضانة وتحديدها بـ 15 أو 9 أو 7 سنوات لا يمكن حسمها بآراء فيسبوكية أو فردية، بل تحتاج رسميا إلى العقل الجمعي المتمثل في مجمع البحوث الإسلامية وهيئة كبار العلماء رفقة القامات القانونية والدستورية.

تم نسخ الرابط