محمد الغيطي: ملف المعاشات أقسى جرح يؤلم المجتمع المصري
قال الإعلامي محمد الغيطي، خلال تقديم برنامج “البصمة”، إن ملف المعاشات يمثل “أقصى جرح يؤلم مناعة المجتمع المصري”، موجّهًا حديثه لكل المسؤولين، : “الملف هذا إذا ما اتحلش فهو رقبة، في رقبتكم إلى يوم الدين، وستحاسبون عنه.. يوم لا ينفع مال ولا بنون”.
المعاشات قضية خطيرة
وأضاف الغيطي، خلال تقديم برنامج “البصمة”، على شاشة “الشمس 2”، أن المعاشات قضية خطيرة، موضحًا أن صاحب المعاش بعد صرفه لا يملك القدرة على تلبية احتياجاته بمفرده، إذ أن عليه مسؤولية أسرته، مضيفًا: “إذا عندك 15 مليون أو حتى 20 مليون صاحب معاش، كل واحد عنده زوجة أو أولاد وربما أحفاد، وهو مسؤول عنهم أيضًا”.
وأوضح الغيطي أنه متابع لما يحدث في هذا الملف، مؤكدًا أن الغضب مُصبّ على رئيس هيئة المعاشات والتأمينات، اللواء جمال عوض، الذي أصبح لا يرد على أي استفسار، سواء من الإعلاميين والصحفيين أو أعضاء مجلس النواب والشيوخ، بل حتى جلسات مخصصة لمناقشة الملف لم يحضرها، مشددًا على أن هذا التصرف “الغريب والعجيب”.
وفي الوقت نفسه، أشاد الغيطي ببعض أعضاء مجلس الشيوخ والنواب الذين يبذلون جهودًا ملموسة في هذا الملف.
وكان قد أكد الدكتور محمد سعفان رئيس لجنة القوى العاملة بمجلس النواب المصري، أن البرلمان تحرك بشكل عاجل لمواجهة أزمة تعطل بعض خدمات التأمينات والمعاشات قبل عيد الأضحى، مشددا على أن الدولة لن تترك أصحاب المعاشات دون صرف مستحقاتهم.
وقال إن لجنة القوى العاملة شهدت مناقشات مكثفة خلال الساعات الماضية بشأن الأزمة المرتبطة بالسيستم الإلكتروني داخل هيئة التأمينات، والتي أثرت على بعض المواطنين، خاصة أصحاب الحالات المرضية.
وأضاف:« كان هناك شبه اتفاق داخل اللجنة على ضرورة صرف جزء من المستحقات قبل إجازة العيد، والهيئة بدأت بالفعل العمل على تنفيذ ذلك منذ أمس».
حالات لم تنجح في التسجيل الإلكتروني،
وأوضح رئيس اللجنة أن النواب رصدوا خلال مناقشاتهم وجود بعض الحالات التي لم تنجح في التسجيل الإلكتروني، رغم احتياج أصحابها للعلاج أو الخدمات العاجلة، وهو ما دفع اللجنة للتوصية بالعودة المؤقتة للتسجيل والصرف اليدوي لهذه الحالات.
وأشار إلى أن اللجنة طالبت بسرعة التعامل مع الحالات المرضية يدويا وعدم انتظار إصلاح الأعطال التقنية، قائلا: «لا يمكن أن نترك المواطن ينتظر بسبب السيستم، خاصة إذا كانت حالته الصحية لا تحتمل التأخير».



