عاجل

حكم الصيام في أيام العيد والتشريق.. دار الإفتاء توضح

أيام التشريق
أيام التشريق

مع دخول شهر ذي الحجة 1447هـ واقتراب عيد الأضحي المبارك، يزداد بحث المسلمين عن معرفة مناسك الحج  وماهي الأيام التي يحرم فيها الصيام. 

وفي إطار حرص موقع "نيوز رووم" على توفير كافة المعلومات التي يحتاجها المتابعون والزوار، للتعريف بحكم الصيام في أيام التشريق؟، نستعرض الإجابة في السطور التالية كما بينتها دار الإفتاء المصرية.

 

 

وأكدت دار الإفتاء أن هناك أيامًا نهى الشرع عن الصيام فيها، موضحة أن الصيام يحرم في يومي عيد الفطر وعيد الأضحى، إلى جانب أيام التشريق الثلاثة، وهي الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر من شهر ذي الحجة.

الأيام التي يحرم فيها الصيام

وأوضحت دار الإفتاء أن هذه الأيام تعد أيام أكل وشرب وذكر لله تعالى، ولذلك نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن صيامها، لما تحمله من معاني الفرح وإظهار شعائر العيد.

وأضافت الدار أن أيام التشريق تأتي عقب عيد الأضحى المبارك، ويستحب فيها الإكثار من التكبير والذكر، مؤكدة أن الأصل فيها هو التوسعة وإظهار البهجة، وليس الصيام.

في سياق متصل أوضح الدكتور محمد إبراهيم العشماوي، أستاذ الحديث الشريف وعلومه بجامعة الأزهر، حكم التضحية بما لم تستوفِ السن الشرعية من بهيمة الأنعام إذا كانت أوفر لحماً من الحيوانات التي استوفت السن.

وقال إن النظر في ظاهر النصوص الشرعية يدل على عدم جواز الأضحية إلا بما بلغ السن المحدد شرعًا، غير أن النظر إلى مقصد الشريعة من الأضحية يفتح بابًا لفهم آخر يتعلق بتحقيق المصلحة.

وأضاف  أستاذ الحديث الشريف وعلومه بجامعة الأزهر، أن الأضحية بما دون السن قد تجوز إذا كانت أوفر لحماً من التي بلغت السن، لأن اشتراط السن جاء في الأصل لأن الحيوان يبلغ فيه تمام النمو وكثرة اللحم غالبًا، مشيرًا إلى أنه إذا وُجد ما بلغ السن لكنه هزيل، فإن التضحية بموفور اللحم تكون أولى.

وأوضح أن هذا الترجيح مشروط بعدم وجود ما بلغ السن مع وفرة اللحم في الوقت نفسه، مؤكدًا أن التمسك بالنصوص الشرعية يبقى هو الأصل عند توفره.

وأشار  أستاذ الحديث الشريف وعلومه بجامعة الأزهر، إلى أن هذا الاتجاه هو ما يميل إليه، لافتًا إلى أن دار الإفتاء المصرية أخذت به في بعض فتاواها.

تم نسخ الرابط