حكم قص الشعر والأظافر قبل الأضحية.. دار الإفتاء توضح
مع دخول العشر الأوائل من شهر ذي الحجة لعام 1447 هجريًّا، يزداد بحث المسلمين عن معرفة مناسك الحج وآداب المضحي خلال العشر الأوائل من ذي الحجة.
وفي إطار حرص موقع "نيوز رووم" على توفير كافة المعلومات التي يحتاجها المتابعون والزوار، للتعريف بالآداب الشرعية التي يُستحب للمسلم الالتزام بها إذا عزم على تقديم الأضحية، نستعرض الإجابة في السطور التالية كما بيتنها دار الإفتاء المصرية.
آداب المضحي خلال العشر الأوائل من ذي الحجة
وأوضحت دار الإفتاء، أنه يُسن للمضحي ألا يأخذ شيئًا من شعره أو أظافره منذ دخول العشر وحتى يذبح أضحيته.
واستشهدت دار الإفتاء بحديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «إِذَا دَخَلَتِ الْعَشْرُ، وَأَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يُضَحِّيَ، فَلَا يَمَسَّ مِنْ شَعَرِهِ وَبَشَرِهِ شَيْئًا»، وهو الحديث الذي رواه الإمام مسلم في صحيحه عن أم المؤمنين أم سلمة رضي الله عنها.
وبينت دار الإفتاء أن المقصود بالنهي هو الامتناع عن إزالة الشعر أو الظفر بأي وسيلة، سواء كان ذلك بالحلق أو التقصير أو النتف أو الإحراق أو غيرها، ويشمل ذلك شعر الرأس والإبط والشارب والعانة وسائر شعر الجسد، إضافة إلى الأظافر سواء بالقلم أو الكسر أو غيرهما.
وأكدت دار الإفتاء أن هذا النهي محمول على كراهة التنزيه وليس على التحريم، بمعنى أن تركه أولى وأفضل لمن أراد الأضحية، دون أن يترتب على مخالفته إثم أو بطلان للأضحية.
كما أوضحت دار الإفتاء أن الحكمة من هذا الأدب الشرعي، بقاء المضحي كامل الأجزاء يُرجى أن يكون سببًا في العتق من النار، إلى جانب التشبه بالمحرم في بعض آدابه، مع التأكيد على أن المضحي لا يأخذ أحكام المحرم كاملة، فلا يُمنع من الطيب أو اللباس أو معاشرة الزوجة، بخلاف المحرم بالحج أو العمرة.





