الجارديان: ربع مليون متظاهر أحيوا يوم النكبة في مسيرات لندن
كشفت صحيفة “الجارديان” البريطانية، أنه تشير التقديرات إلى أن عشرات الآلاف من الأشخاص حضروا مسيرة مؤيدة لفلسطين وهي مسيرات يوم النكبة في لندن في نفس يوم الاحتجاج الذي نظمه تومي روبنسون لليمين المتطرف في العاصمة البريطانية، بحسب صحيفة “الجارديان” البريطانية.
وتم نشر مركبات مدرعة، وخيول شرطة، وكلاب بوليسية، وطائرات مسيرة، ومروحيات، إلى جانب نحو 4000 ضابط شرطة، لتجنب وقوع اشتباكات بين مسيرة روبنسون "توحيد المملكة" والمسيرة المؤيدة لفلسطين.
أطلقوا سراح الأسرى الفلسطينيين
تجمعت مجموعة كبيرة من المتظاهرين حاملين لافتات وشعارات كُتب عليها "بريستول تقف مع فلسطين"، و"أوقفوا ترامب، أوقفوا فاراج"، و"أطلقوا سراح الأسرى الفلسطينيين"، وكان العديد منهم يرتدون الكوفية، بينما حمل أحد المتظاهرين صليب القديس جورج الذي كُتب عليه "تحلّوا بالرحمة".
وقال منظمو المسيرة المؤيدة لفلسطين، التي بدأت في جنوب كنسينجتون قبل أن تتجه إلى واترلو بليس، إن ما لا يقل عن ربع مليون شخص حضروا، بينما قدرت الشرطة سابقاً أن 30 ألف شخص سيحضرون.
عدو مشترك في اليمين المتطرف
كانت النائبة ديان أبوت من بين الحاضرين، وقالت للمتظاهرين إن أولئك الذين تجمعوا يواجهون "عدوًا مشتركًا" في "اليمين المتطرف".
وأضافت: "إنهم يمينيون متطرفون، وعنصريون متطرفون، معادون للسود، ومعادون للمسلمين، ومعادون للسامية بشدة، علينا أن نتحد... لمحاربة العنصريين، ومحاربة الفاشيين، ومحاربة معاداة السامية".
بينما قال زعيم حزب العمال السابق جيريمي كوربين للمتظاهرين في بال مول إن وستمنستر بحاجة إلى تغيير في السياسة، وليس "الشخصيات".
فيما قال أحد مؤسسي حزبكم: “مهما حدث لكير ستارمر، لا أعرف إن كان سينجو من الانقلاب، فهو يجب أن يكون على دراية بالانقلابات، أنا أعرف الانقلابات، أعرف ما يجري، لكنني أقول إنه إذا كان لا بد من حدوث تغيير، فيجب أن يكون تغييرًا في السياسة، وليس في الشخصيات”.



