تحذير طبي: 3 مراحل خطيرة لضربات الشمس قد تبدأ بالعطش وتنتهي بفقدان الوعي
حذر الدكتور أشرف عقبة رئيس أقسام الباطنة بجامعة عين شمس سابقا، من خطورة الارتفاع الشديد في درجات الحرارة خلال فصل الصيف، مؤكدًا أن التعرض المباشر والمفرط للحرارة قد يتدرج من أعراض بسيطة إلى حالات تهدد الحياة إذا لم يتم التعامل معها بسرعة.
وأوضح عقبة، خلال مداخلة عبر برنامج «هذا الصباح» على قناة اكسترا نيوز، أن تأثير الحرارة على الجسم يمر بـ 3 مراحل رئيسية، تبدأ بالشعور بالعطش والجفاف نتيجة فقدان السوائل، ثم مرحلة الإجهاد الحراري التي يصاحبها ارتفاع درجة حرارة الجسم مع التعرق الشديد والدوخة والغثيان والتشنجات العضلية.
الأخطر هي ضربة الشمس
وأشار إلى أن المرحلة الثالثة والأخطر هي ضربة الشمس، والتي تمثل حالة طبية طارئة تؤدي إلى فقدان القدرة على تنظيم حرارة الجسم، وقد يصاحبها فقدان الوعي وارتفاع حاد في درجة الحرارة مع توقف التعرق، وهو ما يستدعي تدخلًا طبيًا فوريًا.
وشدد على أن ضربة الشمس تختلف عن الإجهاد الحراري، إذ لا يجوز إعطاء المصاب ماءً إذا كان فاقد الوعي، بل يجب تبريد الجسم فورًا باستخدام المياه الباردة والوسائل المتاحة مثل المراوح، مع نقله إلى المستشفى بشكل عاجل.
أهمية الوقاية من خلال تجنب التعرض المباشر
وأكد «عقبة» أهمية الوقاية من خلال تجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس لفترات طويلة، خاصة في أوقات الذروة، وارتداء ملابس خفيفة فاتحة اللون، وتغطية الرأس، إلى جانب الإكثار من شرب المياه بانتظام حتى دون الشعور بالعطش.
واختتم بالتأكيد على أن هذه الإجراءات البسيطة يمكن أن تقلل بشكل كبير من مخاطر الإجهاد الحراري وضربات الشمس خلال فصل الصيف.
وفي سياق آخر، تحدث الدكتور أشرف عقبة أستاذ الباطنة والمناعة، عن الفرق بين ضربة الشمس والإجهاد، قائلا إنه عند التعرض لدرجات حرارة مرتفعة وخاصة في فصل الصيف، قد يحدث جفاف في البداية، ومن ثم إجهاد حراري، ومن هنا تأتي ضربة شمس، بمعنى أنه موضوع متدرج من مشكلة واحدة.
خطورة الإجهاد الحراري
وأضاف، خلال لقاءه عبر القناة الأولى المصرية، أن أي شخص يتعرض لدرجات حرارة عالية وخاصة في وقت الظهيرة من الساعة 11 وحتى الساعة 4 عصرا، يجب أن يكون هناك تغطية أو مكان مظلل، مع تناول السوائل بشكل مناسب حتى في حالة عدم الإحساس بالعطش، معلقا: «ده علشان يمنع إنه يدخل في الجفاف أو الإجهاد الحراري أو ضربة الشمس اللي هي حالة طارئة تحتاج إلى دخول المستشفى».



