عاجل

120 ساعة من العمل: الحقيقة المذهلة وراء إطلالة شاكيرا في نهائي المونديال

إطلالة شاكيرا
إطلالة شاكيرا

أثبتت النجمة الكولومبية شاكيرا مجدداً أنه عندما يتعلق الأمر بدمج الموسيقى بالموضة والعروض الاستعراضية، فإن اسمها يظل في صدارة القائمة بلا منافس.

وأوضحت صحيفة “إكسلسيور” المكسيكية، أنه كانت الفنانة الكولومبية إحدى أبرز نجمات العرض الترفيهي التاريخي بين شوطي نهائي كأس العالم 2026؛ وكما كان متوقعاً، رافقت أداءها الاستثنائي إطلالة لافتة ومصممة بعناية فائقة.

من هو مصمم فستان شاكيرا في نهائي المونديال؟

لأداء أغلنيتها "Dai Dai"  الأغنية الرسمية للبطولة التي تشاركتها مع الفنان "بورنا بوي" أطلت شاكيرا على المسرح بتصميم حصري من دار الأزياء الإيطالية روبرتو كافالي ، صممه خصيصاً لها المدير الإبداعي للدار فاستو بولييسي.

وراء هذا الزي ذي الألوان الزاهية عمل حرفي استثنائي؛ إذ تطلب إنجاز القطعة أسبوعين من العمل المتواصل، وأكثر من 120 ساعة خصصت يدوياً للتطريز، بالإضافة إلى ترصيعها بنحو 200 ألف بلورة سواروفسكي.

كواليس الإطلالة الاستعراضية

للوهلة الأولى، بدا الزي وكأنه فستان قطعة واحدة، لكنه في الحقيقة كان يتكون من "بودي سوت" وتنورة درابيه، صمم ليمنح شاكيرا حرية الحركة اللازمة للرقص والغناء في عرض حركي عالي الطاقة.

 اعتمد الجزء العلوي على طبقة أساسية بنمط "البشرة الثانية" باللون اللحمي، مع فتحة صدر تقاطعية وفتحات جانبية نسجت بحرفية. ورُصعت هذه القاعدة بآلاف البلورات باللونين الوردي والأصفر، مما أضفى بريقاً ساطعاً جعل النجمة تتألق حتى بالنسبة للجمهور في أبعد نقاط الاستاد.

صنعت التنورة  من الشيفون الستاني وبتكنيك "المولاج"، وانتهت بشرائط طويلة وحواشي متحركة (flecos) تتماشى مع كل حركة للرقص، متوهجة بألوان البرتقالي والأصفر والوردي والذهبي لتعطي انطباعاً مشاباً لألسنة اللهب.

مصدر الإلهام: شوارع المكسيك وتاريخ المونديال

لم تكن لوحة الألوان وليدة المصادفة؛ حيث أوضح "بولييسي" أنه استوحى التصميم من العاصمة المكسيكية (مكسيكو سيتي)، وتحديداً من واجهات المباني الملونة في حي "كونديسا" (Condesa) الشهير، وأطلقت الدار على هذه الدرجات اسم نقشة Ray of Sunset، وهي إعادة صياغة حصرية لنقشة Ray of Gold الشهيرة لدى روبرتو كافالي.

كما حمل الزي إشارة خاصة لتاريخ شاكيرا الطويل مع بطولات كأس العالم الذي يمتد لنحو عقدين من الزمن (ألمانيا 2006، وسنوغرافيا "واكا واكا" في جنوب أفريقيا 2010، ثم البرازيل 2014 بأغنية "لا لا لا").

La elección de Roberto Cavalli conectó el look de 2026 con el icónico vestuario que Shakira lució en Sudáfrica 2010.

ولم يكن اختيار دار "روبرتو كافالي" مجرد مصادفة، بل ربط إطلالة 2026 بزيها الأيقوني في ختام مونديال 2010، حيث عادت الدار نفسها لتلبسها بعد 16 عاماً ولكن برؤية أكثر ثراءً وتطوراً.

واكتملت الإطلالة بتسريحة شعرها المميزة بالموجات العريضة والحجم الكثيف، مع مكياج يبرز نضارة البشرة وظلال عيون وردية ولصقة شفاة باللون الوردي اللامع، لتتحول إطلالتها إلى تحفة فنية تجمع بين كرة القدم، والموضة، والتطريز اليدوي الدقيق.

تم نسخ الرابط