عاجل

حقيقة غرق مرسى معبد فيلة بأسوان... والآثارتؤكد: لا تأثير على المعبد

غرق مرسي معبد فيله
غرق مرسي معبد فيله بأسوان

كشف الدكتور فهمي محمود، مدير عام آثار أسوان والنوبة، حقيقة تداول صور تُظهر تعرض مرسى معبد فيلة لارتفاع ملحوظ في منسوب مياه النيل، ما أثار حالة من الجدل والقلق بشأن سلامة المنطقة الأثرية والحركة السياحية بالمعبد.

وأرجع فهمي  أن ما حدث يرجع إلى الارتفاع الموسمي المعتاد في منسوب مياه النيل خلال هذه الفترة من العام، نتيجة كميات المياه التي يتم ضخها بين السد العالي وخزان أسوان، مؤكدًا أن الأمر لا يمثل خطورة على المعبد أو الآثار الموجودة بالمنطقة.

وأوضح أن المياه غمرت جزءًا من مرسى معبد فيلة، وهو ما تسبب في بعض الإعاقات المؤقتة بحركة الدخول والخروج، خاصة خلال الساعات المتأخرة من الليل وحتى الفجر، إلا أن الحركة السياحية تسير بصورة طبيعية من خلال استخدام مداخل ومسارات بديلة.

وأشار إلى أن ذروة ارتفاع المياه تكون من بعد الفجر وحتى السابعة صباحًا، بينما تبدأ الوفود السياحية في التوافد إلى المعبد بداية من الساعة الثامنة صباحًا، وهو ما حدّ من تأثير الأمر على الزائرين.

وأضاف مدير آثار أسوان والنوبة أن قطاع الآثار يتابع الموقف بشكل مستمر بالتنسيق مع محافظة أسوان وهيئة السد العالي، تنفيذًا لتوجيهات المهندس عمرو لاشين محافظ أسوان، من أجل وضع حلول عاجلة ودائمة للحفاظ على سلامة المرسى واستمرار الحركة السياحية بشكل طبيعي.

وأكد أن معبد فيلة لم يتعرض لأي أضرار، لافتًا إلى أن الدولة نفذت على مدار السنوات الماضية العديد من مشروعات الحماية للآثار في أسوان والنوبة، خاصة بعد إنشاء السد العالي، لمواجهة تأثيرات ارتفاع المياه والرطوبة على المواقع الأثرية.

وأوضح فهمي أنه خلال فترات الفتح الخاص للمعبد وقت الفجر، من الخامسة حتى السادسة صباحًا، قد تحدث بعض الإعاقات البسيطة بسبب ارتفاع المياه، ويتم التعامل معها فورًا عبر استخدام الطرق البديلة وتأمين حركة الزائرين.

تم نسخ الرابط