عاجل

محمد الغيطي: بحيي «الحمار المصري».. ماعدش بينهق بسهولة

محمد الغيطي
محمد الغيطي

قال الإعلامي محمد الغيطي، مقدم برنامج “البصمة”، إن الأمم المتحدة أعلنت اليوم “اليوم العالمي للحمار”، مشيرًا إلى وجود تقارير صحية تتناول فوائد حليب الحمير، ومنها احتواؤه على مجموعة من الفيتامينات مثل A وB وB2 وB6 وD وE، إضافة إلى معادن وبروتينات، واستخدامه في بعض الصناعات الغذائية والطبية في عدد من الدول.

محمد الغيطي: حليب الحمير يُباع في بعض الدول الأوروبية

وأضاف “الغيطي”، على شاشة “الشمس 2"، أن حليب الحمير يُباع في بعض الدول الأوروبية مثل تركيا وألمانيا بأسعار مرتفعة نسبيًا، ويتم تعبئته وطرحه في متاجر متخصصة، موضحًا أن هناك اهتمامًا متزايدًا بهذا المنتج في بعض الأسواق، متابعًا: “بحيي الحمار المصري.. ماعدش بينهق بسهولة”.

وأشار الغيطي إلى أن التقديرات تشير إلى وجود نحو 3 ملايين حمار في مصر، لافتًا إلى أهمية هذا الحيوان في الأعمال الزراعية والريفية، ودوره في دعم بعض الأنشطة اليومية في القرى.

كما أوضح أن جلود الحمير تُستخدم في بعض الصناعات، ويتم تصديرها في فترات سابقة للاستفادة منها في مجالات مختلفة، مؤكدًا وجود ”قيمة اقتصادية” لبعض مشتقات هذا الحيوان.

واختتم حديثه بالتأكيد على ضرورة النظر إلى هذا الملف من زاوية اقتصادية وتنموية، مع الإشارة إلى أهمية الدور الذي يؤديه الحمار في البيئات الريفية وتحمله لأعباء العمل الشاق.

يعيش العالم في صخب يوميا وتوجد كائنات تعمل في صمت صابرة على الأعباء ومخلصة في العطاء دون انتظار ثناء وهو الحمار الحيوان الذي ارتبط في الأذهان بصور نمطية ظالمة يستحق منا وقفة تقدير وإجلال وفي الثامن من مايو من كل عام يحتفل العالم بـ "اليوم العالمي للحمار" ليس كنوع من الفكاهة ولكن كدعوة حقيقية لتقدير هذا المخلوق الذكي والدؤوب الذي كان ولا يزال ركيزة أساسية في حياة الملايين ومحرك للتنمية في المناطق الريفية والوعرة.

وتأسس هذا اليوم في عام 2018 على يد رازق أرك بهدف تسليط الضوء على دور الحمير الحيوي في خدمة البشرية ونشر الوعي حول ضرورة رعايتها وحمايتها من الإهمال وسوء المعاملة ورغم أن البعض يربط الحمار بالغباء إلا أن الدراسات والخبراء يؤكدون أن الحمير حيوانات ذكية للغاية تمتلك ذاكرة حديدية تمكنها من حفظ الطرقات وتذكر أصحابها لفترات طويلة قد تصل إلى 25 عاما تتميز الحمير بقدرتها الفائقة على التحمل والصبر فهي قادرة على العمل في ظروف مناخية قاسية وتضاريس لا تستطيع الالات الحديثة الوصول إليها وعلى مر التاريخ كان الحمار هو سيارة النقل الأولى والأساسية واليوم لا تزال الحمير تلعب دور جوهري في نقل البضائع والمياه والمحاصيل في القرى والمدن النائية.
ويواجه هذا الحيوان تحديات كبيرة من بينها الإهمال والاتجار غير المشروع بجلوده مما يهدد أعداده في بعض المناطق فإن الاحتفال به هو دعوة لتبني سلوكيات إنسانية تجاهه وتوفير الرعاية البيطرية اللازمة له وتقدير جهوده الجبارة.

تم نسخ الرابط